تفاصيل جديدة عن عملية الموساد ضد حزب الله تكشف عن خدعة معقدة

كشف ضابط في الموساد الإسرائيلي، استخدم اسما مستعارا هو "آدم فاين"، عن تفاصيل صادمة تتعلق بعملية "البيجر" التي استهدفت حزب الله. في كتابه "رسالة مصيرية"، أوضح فاين أن الموساد تمكن من استدراج أحد عملاء حزب الله إلى كمين، مما أدى إلى القضاء عليه قبل شهرين من تنفيذ العملية، وذلك لمنع كشف المخطط.

وأضاف فاين أن إيران كانت قريبة من اكتشاف الخدعة، مما اضطر الموساد إلى تحويل صالة الألعاب الرياضية إلى خط تجميع لأجهزة البيجر. جاء ذلك بعد أن طلب حزب الله فجأة 5000 جهاز بدلا من 500. وأشار الضابط إلى أن الموساد استخدم شركات وسيطة غير عالمة لبيع الأجهزة، مستغلا حاجة التنظيم لجهات اتصال جديدة بعد توقف تصنيع الأجهزة القديمة.

وأوضح أن جهاز البيجر كان مناسبا للاستخدام حتى في أوقات السلم، على عكس أجهزة اللاسلكي التي صممت للاستخدام في حالات الغزو. وأكد أن العملية كسرت روح حزب الله، رغم أن بعض القادة العسكريين فضلوا تأجيلها إلى أكتوبر. لكن رئيس الموساد أصر على تنفيذها في سبتمبر، وهو ما وافق عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي.

كما أقر فاين بأن العملية تسببت في أضرار جانبية لبعض الأبرياء، لكنه أكد أن الموساد يسعى لتقليل هذه الأضرار. مشيرا إلى التكلفة الشخصية الباهظة التي يتحملها ضباط الموساد وعائلاتهم بسبب كثرة السفر والعمليات السرية.