الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة “الإصلاح”... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات

مع اقتراب موعد الانتخابات الداخلية لحزب الإصلاح، والمقرر عقدها يوم السبت المقبل، تتجه الأنظار نحو المحامي حسام الخصاونة، الذي تشير المعطيات الحزبية والتنظيمية إلى أنه الأوفر حظاً والأقرب للفوز بمنصب الأمين العام للحزب، في ظل حالة من التوافق والدعم الواسع داخل أوساط الحزب لصالحه.

ويُعد الخصاونة من أبرز الوجوه الحزبية والقانونية الشابة، حيث يمتلك سجلاً أكاديمياً ومهنياً حافلاً، إذ حصل على درجة البكالوريوس والماجستير في القانون، إضافة إلى الدبلوم العالي في العمل الحزبي والبرلماني، ما منحه خبرة واسعة في الشأنين القانوني والسياسي.

ويشغل الخصاونة منصب المدير العام لشركة الخصاونة للأعمال القانونية، كما يُعرف بحضوره الفاعل في القضايا الوطنية والمجتمعية، إلى جانب دوره في دعم وتمكين الشباب، من خلال تأسيسه "دار الحسام للعمل الشبابي”، التي تُعنى بتعزيز دور الشباب في الحياة القانونية والوطنية، وفتح مساحات للتدريب والتأهيل والمشاركة العامة.

كما يشغل عضوية المجلس الاقتصادي والاجتماعي الأردني، ويُعد من الأعضاء المؤسسين لحزب الإصلاح، إلى جانب عضويته في عدد من اللجان التابعة لنقابة المحامين الأردنيين، الأمر الذي عزز حضوره في المشهد القانوني والحزبي على حد سواء.

وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسم الخصاونة بعدد من المبادرات المجتمعية والتطوعية، خاصة في مجالات التوعية القانونية، ودعم الشباب، والمشاركة في الفعاليات الوطنية، إضافة إلى مساهماته في تقديم الاستشارات القانونية والمشاركة في حملات مجتمعية تهدف إلى تعزيز ثقافة القانون والمواطنة.

وتشير التقديرات إلى أن الكفة ترجح لصالح الخصاونة في سباق الأمانة العامة، في ظل ما يتمتع به من قبول واسع وخبرة تنظيمية وقانونية، وسط توقعات بأن تشهد انتخابات السبت منافسة لافتة تعكس حيوية العمل الحزبي داخل حزب الإصلاح.