تراجع الأسواق الآسيوية مع ارتفاع العوائد وقلق من تضخم مدفوع بالحرب

تراجعت الأسواق الآسيوية الأربعاء تحت ضغط ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، مما زاد من المخاوف من تضخم مدفوع بالحرب في الشرق الأوسط. تترقب الأسواق نتائج "إنفيديا" التي تعتبر اختباراً جديداً لزخم قطاع الذكاء الاصطناعي، وفق ما نقلت رويترز.

ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.687%، وهو أعلى مستوى له في 16 شهراً. في حين صعد العائد لأجل 30 عاماً إلى 5.198%، وهو أعلى مستوى منذ 2007. تأتي هذه التحركات وسط تزايد الرهانات على احتمال رفع الفائدة الأمريكية مجدداً هذا العام.

رغم تراجع خام برنت بنسبة 0.5%، إلا أنه بقي فوق 110 دولارات للبرميل، بينما استمر إغلاق مضيق هرمز فعلياً. من جانبه، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى إمكانية "ضرب إيران مرة أخرى".

تراجع مؤشر "إم إس سي آي" لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.7%. فيما هبط مؤشر "نيكي" الياباني بنسبة 1.5% و"كوسبي" الكوري الجنوبي بنسبة 1.7%.

أيضاً، أثر إعلان نقابة "سامسونغ إلكترونيكس" عن تنفيذ إضراب لمدة 18 يوماً على أسهم الرقائق الإلكترونية، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات العالمية.

في الصين، استقر مؤشر "سي إس آي 300" تقريباً، بينما تراجع "هانغ سنغ" في هونغ كونغ بنسبة 0.6%. جاء ذلك بالتزامن مع لقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في بكين لبحث التطورات في الشرق الأوسط.

قال توني سيكامور المحلل لدى "آي جي" لرويترز إن الأسواق تشهد "تصحيحاً بعد موجة صعود استثنائية"، مضيفاً أن ارتفاع العوائد الأمريكية قد بدأ "يثير اضطرابات واضحة داخل الأسواق". تتركز الأنظار الآن على نتائج "إنفيديا"، حيث من المتوقع أن ترتفع الإيرادات بنحو 80% إلى حوالي 79 مليار دولار، وفق تقديرات "إل إس إي جي".