ياسر عباس يؤكد على ضرورة استعادة غزة للشرعية الفلسطينية

أكد ياسر عباس، نجل رئيس السلطة الفلسطينية، أن حركة فتح ستسعى جاهدة لإعادة قطاع غزة إلى حضن الشرعية الفلسطينية. جاء ذلك خلال تصريحاته للصحافيين بعد فوزه بعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح في المؤتمر العام الثامن الذي اختتم مؤخرا.

وأضاف عباس أن تحقيق الوحدة الوطنية يتطلب الالتزام بجميع شروط دخول منظمة التحرير الفلسطينية، مشددا على أهمية وجود قانون واحد ودولة واحدة وسلاح شرعي واحد. وأوضح أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

وتابع عباس قائلا، "من يقبل بذلك فأهلا وسهلا". تجدر الإشارة إلى أن حركة فتح تعتبر المكون الرئيسي في منظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل الفلسطينيين في الساحة الدولية، بينما تغيب عنها حركتا حماس والجهاد الإسلامي.

تشهد غزة منذ السابع من تشرين الأول حربا مدمرة بين إسرائيل وحركة حماس، التي تسيطر على القطاع منذ عام 2007. وساد في القطاع وقف هش لإطلاق النار على أساس خطة سلام أمريكية ترفض أي دور لحماس وتسعى لتعزيز دور السلطة الفلسطينية بعد تنفيذ الإصلاحات اللازمة.

وقد استمر مؤتمر فتح لمدة ثلاثة أيام، حيث تم إجراء انتخابات للجنة المركزية والمجلس الثوري، وأسفر عن إعادة انتخاب محمود عباس رئيسا للحركة. كما أعلنت النتائج الرسمية غير النهائية للانتخابات، حيث جاء ياسر عباس في المرتبة الثامنة بين الأعضاء المنتخبين.

في بيان ختامي للمؤتمر، شدد المشاركون على أن الوحدة الوطنية تتحقق فقط في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، مع الالتزام بقراراتها والامتثال لالتزاماتها الدولية. وأكدوا أنه لا يمكن تحقيق دولة دون غزة، مشيرين إلى ضرورة الحفاظ على وقف العدوان وإنهاء الاحتلال لبدء عملية الإعمار.

كما أكد البيان على أهمية الانتخابات المقبلة للمجلس الوطني الفلسطيني المقررة في الأول من تشرين الثاني، والتي ستعزز العملية الديمقراطية الوطنية.

يذكر أن المؤتمر شهد فوز دلال عريقات، أستاذة جامعية، بأعلى الأصوات في عضوية المجلس الثوري، تلتها المحامية فدوى البرغوثي. وقد انضم للمجلس عدد من المعتقلين السابقين في السجون الإسرائيلية، حيث اعتبر زكريا الزبيدي، أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، فوزه انتصارا للشهداء والأسرى.