تطوير صاروخ AIM-9 Sidewinder للمسيّرات يعزز قدرات الدفاع الجوي الأمريكية

أعلنت مجلة "ذا ناشونال إنترست" عن مشروع تطوير صاروخ AIM-9 Sidewinder لتسليح المسيّرات، مشيرة إلى أن هذا المشروع يهدف إلى تعزيز قدرات الولايات المتحدة في مجال الدفاع الجوي. وقالت المجلة إنه تم تخصيص 83.3 مليون دولار لأعمال البحث والتطوير التي تهدف إلى تصنيع نسخة مدمجة من الصاروخ.

وأضافت المجلة أن تفاصيل حول نوع المسيّرات التي سيتم تسليحها بهذه الصواريخ لا تزال غير معروفة. ويعتبر صاروخ AIM-9 Sidewinder من الصواريخ الشهيرة التي تم تطويرها منذ الأربعينيات، حيث بدأ إنتاجه في الخمسينيات، ومرت الإصدارات المختلفة منه بتحديثات ملحوظة في التكنولوجيا والقدرات.

وأوضحت المجلة أن الصاروخ يعتمد على توجيه حراري، مما يمكنه من استهداف الطائرات والصواريخ والمسيّرات بدقة، حتى في غياب الإصابة المباشرة. كما أن الصاروخ يعتبر من أنجح الصواريخ في فئته، حيث دخل الخدمة عام 1956.

وتشير المواصفات الأساسية لصاروخ AIM-9 Sidewinder إلى أن وزنه يقارب 85.3 كيلوغرام، وطوله يتراوح بين 2.87 و3.02 متر، مع قدرة على الوصول لسرعات تفوق 3060 كم/ساعة. وتعتبر آلية توجيهه المتطورة من الأسباب الرئيسية في نجاحه، حيث تسمح له بالاشتباك مع الأهداف خارج زاوية الرؤية.

ولفتت المجلة إلى أن الإصدارات الحديثة من الصاروخ، مثل AIM-9X، تمتاز بتحسينات كبيرة في أنظمة التوجيه، مما يزيد من مرونة الطيارين في الأداء القتالي. ويعتبر الصاروخ AIM-9 Sidewinder رمزاً في تاريخ الطيران العسكري، حيث لا يزال يشكل العمود الفقري لأنظمة الدفاع الجوي قصيرة المدى للولايات المتحدة وحلفائها.