العمري: ذكرى النكبة ستبقى شاهداً على عدالة القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بالحرية والعودة.
أكد رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية سالم العمري أن ذكرى النكبة تمثل محطة تاريخية مؤلمة في وجدان الأمة العربية والإسلامية، وتجسد حجم المعاناة التي عاشها الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 وحتى اليوم، نتيجة الاحتلال والتهجير القسري والانتهاكات المستمرة بحق الأبرياء.
وقال العمري إن الشعب الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله، سيبقى داعماً ومسانداً للأشقاء الفلسطينيين في نضالهم المشروع لنيل حقوقهم المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني وعاصمتها القدس .
وأضاف أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل صمام أمان لحماية الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة، مشيداً بالمواقف الثابتة التي يقودها جلالة الملك في الدفاع عن القضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية والإقليمية.
وأشار العمري إلى أن ذكرى النكبة ليست مجرد حدث تاريخي، بل رسالة تؤكد ضرورة وحدة الصف العربي والإسلامي، وتعزيز الجهود السياسية والإنسانية لنصرة الشعب الفلسطيني ووقف الاعتداءات والانتهاكات التي يتعرض لها، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الأراضي الفلسطينية.
وختم العمري حديثه بالتأكيد على أن الأردن سيبقى بقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الوفي، السند الحقيقي للقضية الفلسطينية، وأن حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة حقوق ثابتة لا يمكن التنازل عنها مهما طال الزمن.
#النائب_سالم_العمري_نائب_وطن