اكتشاف مدافن رومانية وبيزنطية في سوخوم يكشف أسرار تاريخية جديدة
كشف دميتري شاستني، الباحث في قسم الآثار بمعهد أبخازيا للدراسات الإنسانية، عن نجاح فريقه في اكتشاف 11 مدفنا تعود للعصرين الروماني والبيزنطي في موقع التنقيب بسوخوم. وأوضح شاستني أن أحد المدافن الذي تم فتحه حديثا كان فارغا، مما يشير إلى كونه منشأة جنائزية رمزية.
وأضاف شاستني أنه تم العثور على حجر منقوش عليه كتابة باللاتينية، وقد أرسلوا صور الحجر لتحليلها من قبل زملاء متخصصين. وأشار إلى أن هذا الحجر يعود للعصر الروماني، مع احتمالية تأريخه للقرنين الثاني والثالث الميلاديين. ولفت إلى أن الكتابة تتعلق بالفيلق الثاني عشر الذي كان متمركزا في كابادوكيا.
كما عثر علماء الآثار على قطع نقدية تعود للعصور القديمة، مما ساهم في فهم العلاقات التجارية والاقتصادية للسكان القدماء. وفي هذا السياق، أعلن أليك غابيليا، عميد كلية التاريخ بجامعة أبخازيا الحكومية، أن المواد المكتشفة مهمة لدراسة التاريخ المحلي.
وأشار إلى أن التسهيلات التي تقدمها سلطات المدينة لعلماء الآثار أسهمت في تمديد فترة التنقيب. وأكد غابيليا أن الوصول إلى الطبقة الحضرية سيمكنهم من إجراء دراسات معمقة، مع خطط لعرض القطع الأثرية المكتشفة للجمهور بعد الانتهاء من أعمال التنقيب.