توقعات باستئناف الملاحة في مضيق هرمز وتحذيرات من نقص حاد في مخزونات النفط
أعرب وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت عن ثقته في استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، موضحا أن ذلك قد يتم بحلول الصيف. تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف من أزمة طاقة طويلة الأمد بسبب التوترات الجيوسياسية.
قال رايت في مقابلة مع شبكة سي إن بي سي إن الوضع الحالي في المضيق يمثل "تعطلا مؤقتا"، مشيرا إلى أن المخاوف من تراجع إمدادات النفط العالمية تتزايد. وأضاف أن الأسواق العالمية تتعرض لضغوط شديدة، خاصة مع استمرار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
كشفت تقارير أن مخزونات النفط العالمية تتقلص بوتيرة قياسية، ما ينذر بأزمة محتملة مع اقتراب موسم الطلب الصيفي. وأشار بنك يو بي إس إلى أن المخزونات تراجعت من أكثر من 8 مليارات برميل في فبراير إلى نحو 7.8 مليارات برميل بحلول نهاية أبريل.
أظهر تقرير وكالة الطاقة الدولية أن "الهوامش الاحتياطية تتقلص بسرعة"، مما قد يؤدي إلى ارتفاعات سعرية جديدة. وحذرت شركة رابيدان إنرجي من أن المخزونات ستصل إلى مستويات حرجة بحلول يوليو إذا لم يتم فتح المضيق.
في هذا السياق، حذر دارين وودز، الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل، من أن المخزونات التجارية ستنخفض في النهاية إلى مستويات لا تستطيع معها الاستمرار كمصدر للإمدادات. وأكد وودز أن ارتفاع الأسعار سيستمر ما دام المضيق مغلقا.
في المقابل، نقلت وكالة الأناضول عن المسؤول الإيراني إبراهيم عزيزي أن المرور عبر مضيق هرمز سيقتصر على السفن التجارية التي تتعاون مع إيران، موضحا أن البرلمان الإيراني يعمل على آلية جديدة لتنظيم المرور وضمان السيادة الوطنية.
تشير هذه التطورات إلى أن الأسواق قد تواجه ضغوطا متزايدة على أسعار الطاقة والنمو العالمي، حيث تعتمد تجارة النفط والغاز بشكل كبير على المرور عبر مضيق هرمز.