ارتفاع أسعار النفط يعرقل الأمن الغذائي في سوريا

خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي، أكد المندوب الروسي أن الوضع الإنساني في سوريا يتطلب اهتماما عاجلا. وأوضح أن ارتفاع أسعار دقيق القمح والزيوت النباتية والوقود يضع عبئا ثقيلا على كاهل المواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجا. وأضاف أن الظروف المناخية السيئة، مثل الجفاف، وفقدان المحاصيل، فضلا عن تلوث الأراضي الزراعية بالمتفجرات، تعرقل جهود استعادة الأمن الغذائي في البلاد.

كما أشار المندوب إلى تقديرات منظمة الصحة العالمية التي تفيد بأن حوالي 16 مليون سوري بحاجة ماسة إلى رعاية طبية. وأوضح أن النظام الصحي يعاني من نقص حاد في الأدوية والمعدات، في حين تضررت أكثر من نصف البنية التحتية لإمدادات المياه، مما أدى إلى تفشي أمراض مثل التهاب الكبد الوبائي في مناطق متعددة.

كما نوه بأن إعادة تأهيل شبكة الخدمات اللوجستية، بما في ذلك المطارات المدنية والموانئ، تعتبر خطوة إيجابية نحو تحسين الوضع. ويجري حاليا البحث في إمكانية إعادة تأهيل البنية التحتية للسكك الحديدية وتوسيع المعابر الحدودية مع دول الجوار.

وشدد المندوب الروسي على أهمية التنسيق مع السلطات السورية في تقديم المساعدات الإنسانية، مع ضرورة توافقها مع الأولويات الوطنية. وأكد على أن سوريا تحتاج إلى استعادة الخدمات الأساسية وإعادة بناء الاقتصاد دون تدخلات خارجية.

في سياق متصل، أدان نيبينزيا احتلال إسرائيل لهضبة الجولان، مطالبا بالانسحاب الفوري للقوات الإسرائيلية. كما أعرب عن دعم روسيا لسيادة واستقلال سوريا، مشيدا بجهود الحكومة السورية في إعادة توحيد القوانين في شمال شرق البلاد.