مهرجان سوق المعراض الريفي يعزز الاقتصاد المحلي ويشجع السياحة في جرش

انطلق مهرجان سوق المعراض الريفي الأول، الخميس، بمشاركة 40 مشاركًا على مدار ثلاثة أيام، تحت رعاية وزير الإدارة المحلية وليد المصري في حديقة متنزه محمية الغزلان التابعة لبلدية المعراض.

قال خالد العياصرة، أحد المشاركين الذي يعرض حرف يدوية مصنوعة من إعادة تدوير مخلفات الأشجار، إن مشاركته في المعرض شكلت عائدًا اقتصاديًا مهمًا، وقد ساهمت في تحسين دخله، خاصة أن البلدية هيأت المكان والبنية التحتية مجانًا للمشاركين.

وأضاف العياصرة أن عائلته تتكون من ثمانية أفراد، بينهم ثلاثة من طلبة الجامعات، مشيرًا إلى أن هذه المعارض توفر مصدر دخل إضافيًا وتشكل منصة للتسويق والتشبيك مع معارض محلية ودولية.

وبيّنت عبير فريحات، مشاركة أخرى تعرض منتجات الأعشاب البرية والفواكه المجففة، أن المعارض ساهمت في تحسين دخل الأسرة ماديًا، مطالبةً بدعم المشاريع الإنتاجية الصغيرة. وأوضحت أنها تقوم بزراعة الأعشاب الطبية منزليًا، وتحتاج إلى دعم مادي لتوسعة مشروعها وإعادة تأهيل الأرض لتصبح أكثر إنتاجًا.

وأشار غسان عياصرة، الذي يشارك بطاولة عرض لإعادة تدوير المخلفات وزخارف أوراق الشيبس، إلى أن المعرض يشكل نقطة جذب سياحي في محمية الغزلان، خاصة أن المنطقة حرجية وتتمتع بإطلالة على معظم مناطق محافظة جرش.

وطالب زياد الرفاعي، متقاعد، بضرورة تحويل الموقع إلى سوق دائم ليصبح مصدر دخل للأسر، موضحًا أن مشروعه الصغير وفر له عائدًا اقتصاديًا ساعده في تلبية الاحتياجات الأساسية لعائلته.

قال المدير التنفيذي لبلدية المعراض، مروان العياصرة، إن أغلب المشاركين خضعوا لعدد من الدورات التدريبية في مركز التدريب التابع للبلدية، مبينًا أن انطلاق سوق المعراض الريفي الأول يشكل عائدًا اقتصاديًا لأبناء المنطقة ونقطة ترويج سياحي لها.

وأضاف العياصرة أن البلدية أعدّت دراسة لتحويل الموقع إلى سوق دائم، موضحًا أن البلدية جهزت الموقع والبنية التحتية مجانًا للمشاركين.

وأشارت مديرة وحدة تمكين المرأة، صفاء الزعبي، إلى أنه جرى فحص المواد التموينية قبل عرضها، والتأكد من مطابقتها لشروط السلامة العامة، موضحةً أنه سيتم تشبيك المشاركين مع منصات تسويقية مختلفة.

وأضافت أن المحمية تشهد إقبالًا ملحوظًا من الزوار خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث يبلغ عدد زوارها قرابة 6 آلاف زائر.

وبيّنت الزعبي أنه سيتم تطوير أحد المباني داخل المحمية بالشراكة مع إحدى الجمعيات لتقديم خدمات الطعام والشراب للزوار، مشيرةً إلى أن إقامة السوق تأتي ضمن تعزيز الهوية التنموية والسياحية للمنطقة، مؤكدةً أن المحمية تحمل رسالة تنموية وسياحية متكاملة.