تسرب نفطي محدود من ناقلة إماراتية بعد هجوم إيراني قبالة عمان
كشف مصدر رسمي أن ناقلة إماراتية تعرضت لهجوم إيراني قبالة السواحل العمانية، مما أسفر عن تسرب كمية محدودة من الوقود. وأكدت الشركة المالكة للسفينة أنها لا تزال راسية قرب السواحل، مشيرة إلى أن المادة المتسربة يُعتقد أنها وقود بحري.
وأضافت الشركة في بيانها أن الناقلة لم تكن تحمل أي شحنة وقت الهجوم، ولم تُسجل أي إصابات بين أفراد طاقمها. وأوضحت أنها تتابع الوضع عن كثب بالتنسيق مع الجهات المختصة والخبراء الفنيين، لكنها لم تكشف عن حجم الوقود الذي تسرب إلى مياه البحر.
من جهة أخرى، أظهرت صور الأقمار الصناعية التي تم التقاطها في الأيام الماضية أثر تسرب نفطي خلف السفينة، حيث وصفه خبراء مستقلون بأنه بقعة نفطية. وأشار لويس غودارد، رئيس شركة استشارية متخصصة، إلى أن الأثر يتوافق مع تسرب نفطي. كما لاحظت متحدثة باسم مختبر بحري اختفاء البقعة في الصور الأحدث.
يُذكر أن وزارة الخارجية الإماراتية قد أعلنت في وقت سابق عن تعرض ناقلة تابعة لها لهجوم إيراني باستخدام مسيرتين أثناء مرورها بمضيق هرمز دون وقوع إصابات بشرية. هذه الحوادث تثير مخاوف من تأثيرها على الملاحة البحرية في المنطقة وتداعياتها الاقتصادية.