البنتاغون يخطط لتطوير بوارج نووية من فئة ترامب لتعزيز القوة البحرية

كشفت تقارير جديدة عن خطة البنتاغون الأمريكية لبناء بوارج حربية جديدة من فئة "ترامب"، حيث تعتزم البحرية الأمريكية شراء 15 بارجة نووية على مدى الثلاثين عاماً القادمة. وأوضح التقرير المنشور في صحيفة USNI News أن هذه البوارج تهدف لتعزيز القوة النارية للأسطول الأمريكي من خلال زيادة مدى الإبحار والسرعة.

قالت البحرية الأمريكية إن البارجة الجديدة ستلعب دوراً حاسماً في توفير قصف كثيف لمسافات بعيدة، وستمثل منصة متقدمة موثوقة للقيادة والسيطرة. كما أضافت أن هذه السفن ستقوم بنشر أنظمة أسلحة حديثة اللازمة لخوض الحروب العصرية.

تتميز بوارج فئة "ترامب" بأنها ستكون الأكبر والأغلى في تاريخ الأسطول الأمريكي، حيث يتوقع أن يتراوح إزاحتها بين 35 و40 ألف طن، مما يجعلها أثقل بثلاث مرات من المدمرات الحديثة. بالإضافة إلى ذلك، ستزود هذه البوارج بأحدث التقنيات مثل المحركات النووية، الصواريخ فرط الصوتية، المدافع الكهرومغناطيسية، وأسلحة الليزر.

ومع ذلك، عبر العديد من الخبراء عن شكوكهم بشأن واقعية هذا البرنامج، مشيرين إلى الاكتظاظ الحالي في أحواض بناء السفن الأمريكية ونقص الخبرة الحديثة في بناء سفن سطحية نووية بهذا الحجم.