إسرائيل تعترف بعدم قدرتها على تفكيك سلاح حزب الله وسط تصعيد التوترات مع إيران
في تصريحات مثيرة للجدل، أكد اللواء غيورا آيلاند أن إسرائيل تفتقر إلى القدرة العسكرية لتفكيك سلاح حزب الله، مشيراً إلى أن الوضع الحالي يعكس عجزاً أمام القوة الإيرانية. وأوضح آيلاند، خلال مقابلة إذاعية، أن حزب الله خرج أكثر تشجعاً من العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، رغم الضغوط المتزايدة.
وقال آيلاند: "عندما اغتالت إسرائيل علي خامنئي، رد حزب الله بإطلاق قذائف صاروخية، وهذا يظهر أن الحزب ليس في حالة قلق بل يستفيد من الظروف". وأشار إلى أن فعالية الطائرات الانتحارية بدون طيار التي يمتلكها حزب الله تعزز من شعورهم بتحقيق الإنجازات.
وأضاف أن إسرائيل تواجه تحديات كبيرة في التعامل مع حزب الله، حيث اعتبر أن الحرب الحالية تخدم مصلحة الحزب، مطالباً بضرورة اتخاذ خطوات حاسمة للتعامل مع التهديدات. كما أشار إلى أن "إيران ليست بحاجة إلى ذريعة لبنان"، مما يزيد من تعقيد الوضع.
وأكد آيلاند أن الحلول المستقبلية تتطلب تغييرات جذرية، سواء في إيران أو داخل لبنان، لتقويض قوة حزب الله. ورأى أنه لا يمكن تحقيق النصر المطلق دون أدوات فعالة، محذراً من الثمن الباهظ الذي قد يتطلبه ذلك.
وفي السياق ذاته، أوضح آيلاند أن الجبهة الإيرانية لا تزال نشطة ولم تتأثر بشكل كبير، حيث لا يزال الإيرانيون يحتفظون بقدراتهم الصاروخية ويعملون على ترميم الأضرار التي لحقت بهم.
واختتم آيلاند تصريحاته مشيراً إلى أن الوقت لا يزال مبكراً لتقييم نتائج المعركة، ولكن الواضح هو أن المعركة في إيران لم تحقق الأهداف المرجوة.