عبد الحكيم جمال عبد الناصر يكشف تفاصيل جديدة عن إرث والده السياسي
كشف عبد الحكيم جمال عبد الناصر عن ملفات حساسة تتعلق بتجربة والده، حيث تناول مشروعه لإعادة تشكيل المجتمع المصري من خلال الإصلاح الزراعي والتعليم المجاني والتصنيع الثقيل. كما أشار إلى أهمية بناء السد العالي، الذي اعتبره "الدرع الذي أنقذ مصر" من الجفاف والانهيار.
وأوضح عبد الحكيم أن الحوار يتجاوز الرواية الرسمية، مشيرا إلى تساؤلات مثيرة حول استقالة والده، هل كانت حقيقية أم "مسرحية سياسية"؟ كما تناول كيف استقبلت العائلة خطاب التنحي، وما إذا كانوا بالفعل يستعدون لمغادرة القصر في تلك اللحظة الحاسمة.
أضاف عبد الحكيم أنه من الغريب عدم تشريح جثة والده رغم وفاته المفاجئة، متسائلا عن الأسباب التي أدت إلى رفض ذلك من قبل العائلة والدولة. وأكد أنه كان من الصعب طرح فكرة التشريح في تلك الأوقات المشحونة.
كما كشف عن أرقام ووثائق نادرة تتعلق بخسائر مصر في حروب اليمن وحرب 1967 وحرب الاستنزاف، موضحا أن هناك "حرب إعلامية" سعت لاختزال تجربة والده في النكسة، متجاهلة ما يعتبره "مشروع بناء مصر الحديثة".
ولم يتوقف الحوار عند الماضي فقط، بل طرح عبد الحكيم سؤالا أكبر حول الحاضر: هل فشل المشروع الناصري فعلا، أم أن العالم العربي يعيش اليوم نتائج غياب مشروع وحدوي بحجم هذا المشروع؟ وأشار إلى عودة صور والده إلى الشوارع في أوقات الأزمات والغضب الشعبي.