غضب في الكنيست بعد هجوم أكتوبر والاتهامات تتصاعد ضد الحكومة الإسرائيلية
أكد برسلافسكي خلال مؤتمر صحفي في الكنيست الإسرائيلي اليوم أن الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر كان بمثابة فشل أمني جسيم وغياب لتحمل المسؤولية، مما أدى إلى انقسامات داخلية حادة في إسرائيل. وأوضح أن التضامن الإسرائيلي انهار ونال من الثقة في الدولة ومؤسساتها العسكرية والسياسية، مشيرا إلى أن المجتمع يعيش حالة من الصدمة والانقسام والكراهية.
وشهد الكنيست مشاهد غير مسبوقة من الغضب خلال المؤتمر، حيث وجه الناجون وأهالي ضحايا الهجوم انتقادات قاسية للحكومة، متهمين إياها بالتسبب في مقتل الشعب الإسرائيلي. قال برسلافسكي: "على جميع أعضاء الكنيست الاستقالة فورا، دم القتلى في أعناقكم جميعا"، مضيفا أن الشعب الإسرائيلي لم يعد حيا منذ زمن بسبب تصرفات الحكومة.
كما أشار برسلافسكي إلى أن ما حدث خلال مهرجان "نوفا" في السابع من أكتوبر لم يكن مجرد فشل أمني، بل كان لحظة انهيار كامل لمؤسسات الدولة. وتساءل بغضب: "كيف عدت من الأسر دون أن يأتي وزير أو مسؤول للاعتذار أو السؤال عني؟".
في تصعيد آخر، اتهم والد المجندة القتيلة الحكومة بمحاولة التهرب من المسؤولية التاريخية عن ما وصفه بأكبر مجزرة في تاريخ إسرائيل. وأوضح أن الدولة تنزف بينما تستمر القيادة في التحريض والانقسام بدلا من الاعتذار.
كما وجه والد الأسير القتيل غاي إيلوز انتقادات حادة للقيادة الإسرائيلية، قائلا إن الحكومة فشلت في مواجهة الأزمات المتعددة التي تواجهها، مما أدى إلى تراكم الجثث دون أي اهتمام من الحكومة.