“الريف والبادية النيابية” تبحث تنفيذ 13 مشروعًا بيئيًا وتنمويًا في مناطق الأرياف والبوادي
بحثت لجنة الريف والبادية النيابية، اليوم الاثنين، برئاسة النائب بكر الحيصة، واقع المشاريع البيئية والتنموية في مناطق الأرياف والبوادي، وآليات دعمها وتعزيزها بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتحقيق الاستدامة البيئية، بحضور وزير البيئة أيمن سليمان.
وأكد الحيصة أهمية توسيع نطاق المشاريع البيئية والتنموية في مناطق البادية والأرياف، لما لها من دور مباشر في تحسين الواقع الخدمي والتنموي، وتوفير فرص العمل، والحفاظ على الموارد الطبيعية، مشددًا على ضرورة تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والمؤسسات المعنية لتنفيذ برامج تنموية مستدامة تخدم أبناء تلك المناطق.
وأشار إلى أن اللجنة تولي اهتمامًا كبيرًا بمتابعة القضايا البيئية والتنموية في مختلف مناطق المملكة، والعمل على تذليل التحديات التي تواجه تنفيذ المشاريع، بما يحقق التنمية المتوازنة بين المحافظات، مثمنًا الجهود المبذولة في تنفيذ المبادرات البيئية التي تسهم في تعزيز الوعي البيئي والحفاظ على البيئة المحلية في مناطق البادية والريف.
من جانبه، قال سليمان إن وزارة البيئة تعمل على تطوير خطط وبرامج بيئية وتنموية تخدم المجتمعات المحلية، مع التركيز على دعم مشاريع إعادة التدوير وإعادة الاستخدام، وإقامة شراكات تسهم في تحسين الواقع الصحي والبيئي والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وأضاف أن الوزارة تعمل كذلك على دعم مناطق البادية والأطراف بالمشاريع التنموية والخدمية، ومعالجة التحديات البيئية الناتجة عن قلة الأمطار والتغيرات المناخية، إلى جانب إعادة تأهيل المراعي والمناطق المتضررة، وإعادة ترتيب أولويات المشاريع ضمن برنامج الأعوام 2026-2030.
وأشار سليمان إلى تنفيذ 13 مشروعًا تنمويًا وبيئيًا في مناطق الأرياف والبوادي، شملت مشاريع حصاد مائي، وإنشاء حفائر وسدود ترابية، وإنتاج الأشجار الرعوية، وتأهيل طرق زراعية، إضافة إلى مشاريع لإنتاج الأعلاف وإنشاء مرافق وخدمات بيئية.
بدورهم، أكد أعضاء اللجنة النواب محمد المراعية، وفليحة الخضير، وفريال بني سلمان، وسامر الأزايدة، أهمية تكثيف المشاريع البيئية والخدمية في مناطق البادية والأرياف، وتوفير الدعم اللازم لها، بما يسهم في تحسين البنية التحتية والواقع البيئي والتنموي، مشددين على ضرورة إشراك المجتمعات المحلية في إعداد وتنفيذ الخطط والمشاريع التنموية.