كهرباء إربد .. دور تنموي ومسؤولية مجتمعية كتب أحمد الحوراني


التعريف بالمؤسسات الوطنية الرائدة التي تلعب دورًا لا يستهان به في رفد مسيرة التنمية الاقتصادية في إطارها الشمولي وبالوجهة التي يتطلع إليها قائد الوطن الملك عبدالله الثاني، وتقوم بإسناد جهود تعزيز إدامة عجلة الاقتصاد الوطني، يعدُّ واجبًا لا بد وأن تتصدى له الجهات المعنية بتعميم ثقافة الانجاز، وعلى ذلك فإن المتتبع لمسيرة شركة كهرباء محافظة اربد من حيث الأرقام والمشاريع والإنجاز على أرض الواقع، يعي أن هذه الشركة تقود مشروعا تنمويًا نهضويًا على الصعيد الاقتصادي و التنموي لا سيما ضمن مناطق اختصاصها التي تشمل إربد وجرش وعجلون والمفرق، وكل ذلك يجعلها تستحق الإشادة إذا ما نظرنا إلى التزامها بدعم مشاريع الريادة والابتكار، ورعاية المشاريع التنموية والخدمية مما يؤكد رسالتها في عملية البناء الوطني والتنموي والمجتمعي بالمحافظات المذكورة.
ما أشير إليه، كنت قد تابعته عن كثب عندما قادني بعض شأني لزيارة الشركة لأكثر من مرة، واظبت في كل مرة منها على الدخول في حوارات مباشرة مع ثلة من المعنيين فيها، لأقف على حقيقة أن الانجاز يتطلب وجود إدارة تعمل بروح الفريق الواحد كي تستطيع تحقيق الأهداف بجدية وبكلفة أقل وزمن أقصر، وعندئذ يمكن القول إنها الإدارة الحصيفة، التي تتوفر لها قيادات إدارية كفؤة نزيهة، تقدم الصالح العام على أي اعتبار آخر، وتتصف بالعدالة والمبادرة والإبداع، وتركز على العمل لا سواه، وتتصدى للمعاضل قبل وقوعها أو حين يكون من السهل التعامل معها قبل أن تتفاقم.

معنيون بالحديث عن شركة كهرباء إربد التي تعتبر من الشركات العريقة التي مضى على تأسيسها نحو ثمانية عقود من الزمن ظلت خلالها مواظبة على اللحاق بركب التقدم خطوة بخطوة، وملتزمة بالوقت نفسه برؤيتها ورسالتها المتمثلة في الحرص على أن تبقى الشركة الرائدة في مجال الكهرباء في المنطقة وعلى أعلى مستوى من الكفاءة، فضلًا عن سعيها الدؤوب من أجل تأمين كهرباء مستدامة وبكفاءة عالية في مناطق الاختصاص، وجميع ذلك ضمن محددات ومبادئ لم تتغير إذ تقدمتها السلامة أولًا والتأكيد على التطوير والتحسين المستدام إلى جانب تعزيز منظومة العمل المؤسسي، وتجذير قيم النزاهة وتكافؤ الفرص، وترجمة أهمية العمل بروح الفريق الواحد والمتناغم نحو تحقيق ما سبق بروح وثّابة وبهمّة لا تلين وعزيمة لا تعرف التراجع.

مما سبق وضمن الأطر والرؤية أعلاه، فإن شركة كهرباء إربد، تثبت جدارتها بالعمل المتقن في أدق الظروف والأحوال، وتؤكد أنها نموذج في مراكمة الانجازات وتعزيز المكتسبات الوطنية وبإرادة صلبة، وبتخطيط مؤسسي سليم، وبرؤية واضحة، عنوانها التميز، وجوهرها الإبداع ومراعاة الانفتاح على التغيير والتطور، القادر على استيعاب الأفكار الجديدة واحتضان التنوع.

بوركت جهود الشركة وبوركت جهود العاملين فيها الطامحين بألّا مكان لمؤسستهم إلا في مقدمة التغيير الأفضل، الذي يسير وفق رؤية وطنية شاملة واضحة المنهجية والأهداف، لا يعيقها تردد ولا يضعفها ارتجال ولا تثنيها مصالح ضيقة، وهو ما اكدته الشركة على ارض الواقع عندما حصلت سنة ٢٠٢٤ وفازت بالمركز الأول في جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز