مجلس حكماء المسلمين يدعو لحماية الأوطان بعد كشف خلايا تجسس في البحرين
أكد مجلس حكماء المسلمين أهمية حماية الأوطان وصيانة أمنها واستقرارها، مشدداً على أن هذه الأهداف تمثل مقاصد شرعية كبرى. وأوضح المجلس في بيانه أن الولاء للأوطان واحترام سيادتها هو واجب ديني وأخلاقي لا يمكن الإخلال به.
وأضاف المجلس أن الإسلام يرسخ علاقة الإنسان بوطنه على مبادئ الوفاء بالعهد وحفظ الأمن وصيانة الدماء والممتلكات، محذراً من الخيانة والإفساد في الأرض. واستشهد البيان بآيات من القرآن الكريم وحديث نبوي يؤكد أهمية الوفاء بالعهد.
كذلك، أكد المجلس أن توظيف الانتماءات المذهبية أو الطائفية لخدمة أجندات سياسية خارجية يمثل انحرافاً خطيراً عن مقاصد الشريعة الإسلامية. ودعا الجميع إلى عدم الانجرار وراء الأصوات التي تسعى لبث الفرقة والانقسام.
وشدد البيان على أن مواجهة الطائفية السياسية وخطابات الكراهية هي مسؤولية دينية ووطنية مشتركة، تتطلب تعزيز قيم المواطنة والتعايش. وذكر أن مجلس حكماء المسلمين، الذي تأسس عام 2014 برئاسة شيخ الأزهر أحمد الطيب، يضم مجموعة من العلماء من مختلف المذاهب ويسعى لتعزيز الوسطية ومواجهة التطرف.
جاء هذا البيان في ظل كشف عدة دول عربية، بما في ذلك الإمارات والكويت والبحرين، عن خلايا تجسس وتنظيمات سرية مرتبطة بجهات خارجية. وتتهم هذه التنظيمات بالارتباط بأطراف إقليمية تهدف لزعزعة الاستقرار الداخلي، لا سيما الحرس الثوري الإيراني.