المنتخب الأردني يستعد لتحديات كأس آسيا 2027 برؤية طموحة
أكد جمال سلامي، المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم، أن الطموح الأكبر لمنتخب الأردن هو الذهاب إلى "أبعد حدود" خلال منافسات كأس آسيا 2027. جاء ذلك خلال حفل قرعة البطولة الذي أقيم في السعودية.
وأوضح سلامي أن الفروق الفنية بين المنتخبات تتقلص عاما بعد عام، مما يستدعي احترام جميع المنافسين. كما أكد على أهمية الجاهزية البدنية والتركيز في كل مباراة، مشيرا إلى أن المباريات الافتتاحية تعد محورية.
وأضاف أن المنتخب الأردني سيواجه منتخبات قوية ومتطورة، مثل أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية، وهو ما يتطلب استعدادا خاصا. وبين أن المنتخب البحريني شهد تقدما ملحوظا، بينما أكد على قوة الفريق الكوري الشمالي، الذي خاض الأردن مباريات تحضيرية ضده سابقا.
كذلك، أشار سلامي إلى أن الجهاز الفني قد وضع برنامجا تحضيريا متكاملا للبطولة. وفيما يتعلق بنهائيات كأس العالم 2026، كشف سلامي عن خطط التحضير، حيث ستبدأ المرحلة الأولى في عمان قبل الانتقال إلى سويسرا لمواجهة منتخب مشابه لأسلوب لعب المنتخب النمساوي، ثم السفر إلى سان فرانسيسكو لمواجهة منتخب كولومبيا.
وتطرق سلامي إلى جاهزية المنتخب بالرغم من بعض الغيابات المؤثرة، مثل يزن النعيمات وأدهم القريشي، مشددا على أهمية الدور الذي لعبه النعيمات في تأهل الفريق لكأس العالم. وأكد على أن المنتخب سيسعى لدعم اللاعبين المعنيين معنويا.
كما عبر سلامي عن ثقته ببقية اللاعبين، معربا عن أمله في أن يظهر المنتخب بمستوى يعكس إمكانات "النشامى". واعتبر أن البطولة تمثل فرصة مهمة لإبراز قدرات اللاعبين الأردنيين على المستوى العالمي.
واعتبر سلامي أن تأهل المنتخب إلى كأس العالم يعد إنجازا تاريخيا للكرة الأردنية. وأشار إلى أن الجماهير الأردنية تمثل "اللاعب رقم 12"، مؤكدا على أن المسؤولية التي يتحملها مع الفريق تعتبر "تكليفا لا تشريفا".
سُحبت قرعة نهائيات كأس آسيا 2027، التي تستضيفها السعودية في مدن الرياض وجدة والخبر، بمشاركة 24 منتخبا آسيويا. وستقام البطولة خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير من العام المقبل.
ووقع المنتخب الوطني في المجموعة الثانية بجانب منتخبات كوريا الشمالية والبحرين وأوزبكستان.