عقوبات أمريكية تستهدف شركات وموظفين عراقيين لدعمهم إيران

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن فرض عقوبات جديدة تستهدف أفرادا وشركات متهمة باستغلال النفط العراقي لتمويل الأنشطة الإرهابية المدعومة من إيران. وصرح المتحدث باسم الوزارة، تومي بيغوت، بأن إدارة الرئيس ترامب اتخذت إجراءات صارمة ضد هذه الكيانات التي تهدد سيادة العراق وتمثل خطرا على شعبه.

وأوضح بيغوت أن هذه الشبكات تستغل ثروات العراق النفطية، مما يسلب الشعب العراقي موارده الوطنية ويغذي العنف في البلاد. وأكد أن العقوبات تشمل كبار المسؤولين في الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران مثل كتائب سيد الشهداء وعصائب أهل الحق.

كما أشار إلى أن من بين المستهدفين بالعقوبات علي معارج البهادلي، الذي أساء استخدام منصبه الحكومي لتحويل مسار النفط لدعم النظام الإيراني. وأكد أن الإجراءات تأتي في إطار جهود الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب ودعم سيادة العراق.

وأكد بيغوت أن هناك محاولات لتهريب النفط الإيراني عبر خلطه مع النفط العراقي، مما يشكل خرقا للقوانين الدولية. وأشار إلى أن العقوبات تهدف إلى تعقيد الأنشطة الاقتصادية لهذه الجماعات الإرهابية التي تستمر في استغلال الاقتصاد العراقي.

واختتم بيغوت قائلا إن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم العراق ومحاسبة من يهاجم موظفيها أو يستغل الموارد العراقية. وتأتي هذه العقوبات كرسالة واضحة بأن واشنطن ستقف إلى جانب الشعب العراقي في مواجهة التهديدات الإيرانية.