فرنسا تستأنف ترحيل الجزائريين بعد توتر دبلوماسي
أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن فرنسا قد استأنفت عمليات ترحيل الجزائريين ذوي الوضع غير النظامي، حيث بلغ عدد الذين تم إبعادهم منذ بداية العام 140 شخصا. وقال نونيز في تصريحاته لمحطة "سي نيوز" وإذاعة "أوروبا 1"، إنه منذ عودته من الجزائر في منتصف فبراير لم تصدر أي إذن بالمرور، إلا أن الوضع تغير الآن.
وأضاف: "منذ ذلك الحين، منحنا 120 إذن مرور، وتجاوزنا عتبة 140 عملية إبعاد منذ بداية السنة، مما يشير إلى عودة الأمور إلى نصابها". وأوضح نونيز أن هناك حاجة لبذل جهود أكبر في هذا المجال، معربا عن ترحيبه بالتطورات الأخيرة واستمرارية الحوار مع الجزائر.
كما ذكر الوزير أن الخطوة التالية الهامة تتعلق بتحقيق تقدم سريع في مسألة "الترحيلات الجماعية"، حيث يتم ترحيل عدة أشخاص على متن طائرة واحدة، وهو إجراء تم تعليقه في السابق بسبب توتر العلاقات الدبلوماسية.
تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين فرنسا والجزائر قد تدهورت بدءا من صيف العام 2024، عقب اعتراف فرنسا بخطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية، مما زاد من حدة التوتر بين البلدين. وقد دعا نونيز منذ توليه المنصب إلى تهدئة العلاقات مع الجزائر واتباع نهج حواري، بخلاف سلفه الذي اتخذ موقفا أكثر confrontational.