رد مصري قوي على هجوم إعلامي إسرائيلي حول المناورات العسكرية

في رد فعل قوي على التصريحات الإسرائيلية الأخيرة، أطلق الإعلام المصري هجوماً لاذعاً ضد مستشرق إسرائيلي وصفه بـ"النذل الأحمق". حيث نقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تفاصيل هذا الهجوم الذي اعتبرته غير مسبوق، إذ اتهم الإعلام المصري الشخص المعني بمعاناته من "عقدة مع مصر" تجعله يسعى دائماً للتهجم عليها.

أضاف الإعلامي المصري المعروف، الذي قاد الهجوم، أن مقالات المستشرق الإسرائيلي، والتي تضمنت عناوين مثيرة مثل "حرب باردة" و"مناورات مصر ضد إسرائيل: من دعم إيران إلى التدريبات العسكرية على الحدود"، تأتي في إطار حملة تشويه منسقة تهدف إلى الإضرار بالعلاقات بين البلدين. وأوضح أن هذه الحملة تتضمن تنسيقاً بين المستشرق وشخصيات إعلامية لبنانية.

كشفت التصريحات المصرية عن وجود تنسيق بين الجانبين، مما يعكس رغبة في تقديم مصر بصورة الدولة التي تدير لعبة مزدوجة. واعتبر المدافعون عن مصر أن مثل هذه الادعاءات تهدف إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي.

في سياق متصل، وبشأن المناورات العسكرية المصرية في شبه جزيرة سيناء، استخدم الإعلام المصري لغة تهديد واضحة، معتبراً أن الجيش المصري يمتلك القدرة على "أكل الصخور". وأكد أن قوة الجيش المصري هي الضمان الوحيد للسلام في المنطقة، مشدداً على أن مصر لن تنجر إلى حروب إقليمية لخدمة مصالح أخرى.

كما حذر الإعلام المصري من استهانة إسرائيل بالقوة العسكرية المصرية، مشيراً إلى أن التصريحات التي تطلقها وسائل الإعلام الإسرائيلية تشكل تهديداً مباشراً يجب أخذه بجدية. واعتبر أن التحذيرات الصادرة عن شخصيات إسرائيلية تشير إلى أن الأوضاع قد تتجه نحو تصعيد خطير.

تأتي هذه التصريحات في ظل توترات إقليمية متزايدة، حيث تواصل الأوساط العسكرية والإعلامية الإسرائيلية نشر تقارير تزعم تصاعد حدة التوتر في العلاقات مع مصر. وتتهم هذه التقارير القاهرة بتبني سياسات عدائية مقنعة تحت غطاء السلام، وهو ما ينفيه الإعلام المصري ويعتبره محاولات لتشويه صورة البلاد.