الولايات المتحدة تحدد شروطا للمفاوضات النووية مع إيران

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الولايات المتحدة وضعت خطوطا حمراء في المفاوضات الجارية مع إيران. وأوضح المسؤولون أن واشنطن تشترط تفكيك المنشآت النووية الإيرانية وتجميد عملية التخصيب لمدة عشرين عاما، بالإضافة إلى تسليم جميع المواد النووية المخصبة.

وأضافوا أن على إيران إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيا مع تخفيف واشنطن للحصار المفروض. كما أشاروا إلى أن رفع معظم العقوبات مرتبط بالتزام إيران بتنفيذ بنود الاتفاق وليس مجرد توقيعه.

في سياق متصل، توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تنتهي الحرب مع إيران في وقت قريب، بينما يسعى إلى التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الجمود بشأن مضيق هرمز وبرنامج طهران النووي.

وقال ترامب خلال فعالية لدعم مرشح الحزب الجمهوري لمنصب حاكم ولاية جورجيا بيرت جونز: "عندما تنظرون إلى ما يحدث، تجدون أننا نفعل ذلك لسبب بالغ الأهمية: لا يمكننا السماح لهم بامتلاك سلاح نووي. أعتقد أن معظم الناس يدركون ذلك ويدركون أن ما نفعله صحيح وسينتهي الأمر سريعا".

واعتبر ترامب أن التوصل إلى اتفاق مع إيران ينهي الحرب في الشرق الأوسط "ممكن جدا"، لكنه لم يستبعد استئناف الضربات الحربية مع اتّهام كبير المفاوضين الإيرانيين واشنطن بالسعي لدفع طهران إلى الاستسلام.

وفي تصريح له في المكتب البيضاوي، قال ترامب: "أجرينا محادثات جيدة جدا خلال الساعات الماضية ومن الممكن جدا أن نتوصل إلى اتفاق". ومن جانبه، كتب ترامب على منصة تروث سوشال: "إذا افترضنا أن إيران توافق على ما اتفق عليه، ستكون عملية الغضب الملحمي قد بلغت نهايتها". ومع ذلك، حذر من أنه "إذا لم يوافقوا، سيبدأ القصف، وسيكون للأسف على مستوى أعلى بكثير وأكثر حدة مما كان عليه سابقا".