الأسواق الأوروبية والآسيوية تستقر مع ترقب تأثيرات محادثات الشرق الأوسط
استقرت الأسواق الأوروبية اليوم مع انتظار المستثمرين نتائج محادثات الشرق الأوسط. حيث لم يشهد مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي أي تحركات كبيرة، محافظاً على مستواه عند 611.98 نقطة، بعد أن حقق ارتفاعاً على مدار الأسبوع الماضي.
وعلى الرغم من ذلك، لا تزال الأسهم الأوروبية تسجل انخفاضاً بنسبة 4% مقارنة بالمستويات التي كانت عليها قبل اندلاع النزاع. كما تواجه شركات صناعة السيارات الأوروبية ضغوطات بسبب احتمالية زيادة الرسوم الجمركية من قبل الولايات المتحدة. وأوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريح له يوم الجمعة الماضي أنه يعتزم رفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات القادمة من الاتحاد الأوروبي إلى 25%، بدلاً من 15%. وأشار إلى أن التكتل لم يلتزم بالاتفاق التجاري المبرم مع بلاده.
وقد تأثرت أسهم شركات تصنيع السيارات الألمانية بشكل واضح، حيث تراجعت أسهم "بي إم دبليو" و"مرسيدس" بأكثر من 2%، بينما انخفضت أسهم "بورشه" و"فولكس فاجن" بنسبة 1.5%.
على صعيد آخر، سجلت الأسهم الآسيوية تبايناً في أدائها اليوم، حيث حققت الأسهم الأمريكية مستويات قياسية جديدة مدفوعة بأرباح قوية من كبرى الشركات. وزاد مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 1.4% ليصل إلى 26135.74 نقطة.
بينما أغلقت الأسواق في الصين واليابان بمناسبة عطلة "الأسبوع الذهبي". وفي أستراليا، تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز إيه إس إكس 200" بنسبة 0.3% ليصل إلى 8704.70 نقطة.
كما شهدت أسواق التكنولوجيا في كوريا الجنوبية إقبالاً قوياً، حيث ارتفع مؤشر كوسبي بنسبة 3.8%، بينما سجل مؤشر تايكس التايواني زيادة بنسبة 4.2%.
وفي سوق العملات، ارتفع سعر الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني ليصل إلى 157.18 ين، بعد أن كان 156.80 ين. في حين تراجع سعر اليورو ليصل إلى 1.1724 دولار.