متابعة ميدانية لولي العهد في العقبة لتعزيز الاستثمار وتحسين جودة الحياة

متابعة ميدانية لولي العهد في العقبة لتعزيز الاستثمار وتحسين جودة الحياة

كتب المستشار عمر الصمادي ..

تعكس زيارات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد اليوم في العقبة حكمة في الإدارة وحرصا على المتابعة الميدانية الحثيثة ترجمة مباشرة لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني في دفع عجلة التنمية وتعزيز كفاءة الأداء في محافظة العقبة ومنطقتها الاقتصادية الخاصة.
وتؤكد هذه الزيارات ان ملف العقبة يحظى باهتمام مباشر من سموه وتحت عنايته ومتابعته المستمرة بما يعزز موقعها كوجهة استثمارية وسياحية رائدة على مستوى المملكة، اذا لم يترك سموه العقبة يوما بدون توجيه ورعاية ومتابعة وتصويب عندما يقع الخطأ او التقصير.


وفي هذا الاطار يبرز الدور المتقدم الذي تقوم به سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والتي شهدت خلال الفترة الأخيرة زخما واضحا في تنفيذ المشاريع التنموية وتحسين البيئة الاستثمارية الى جانب اهتمامها المتزايد بتقديم التسهيلات للمستثمرين وتطوير الخدمات المقدمة لهم بما يعزز ثقة الاستثمار ويواكب تطلعات المرحلة.


كما يسجل لشركة تطوير العقبة دورها المحوري في تنفيذ حزمة من المشاريع الاستراتيجية التي أسهمت في تطوير البنية التحتية للمدينة سواء من خلال انشاء وتطوير المناطق الصناعية واللوجستية او المساهمة في إقامة المشاريع السياحية والخدمية الى جانب دعم مشاريع المرافق العامة وتحديثها بما يواكب النمو المتسارع في المدينة.


وفي المقابل فان المطلوب من المسؤول ان يقتدي بهذا النهج وان يمتلك عينا ثاقبة ناقدة قائمة على الرقابة والمتابعة الدقيقة لكافة مفاصل العمل وتفاصيله لا سيما في مجالات الاستثمار وتحسين جودة الحياة للمواطن والزائر والمستثمر.


فعندما تكون العقبة في عين الحسين فلا اقل من ان تكون في عين وقلب كل مسؤول ومواطن ومستثمر مسؤولية واهتماما وعملا لا يتوقف