إم إس سي تطلق خط شحن جديد يربط أوروبا بالشرق الأوسط عبر السعودية

أعلنت شركة إم إس سي، أكبر شركة لنقل الحاويات في العالم، عن إطلاق خط ملاحي جديد يربط بين موانئ أوروبية والشرق الأوسط عبر السعودية. هذه الخطوة تأتي في إطار التحولات المتسارعة في مسارات التجارة البحرية، وسط استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز.

وقالت الشركة في بيان عبر منصة إكس إن الخدمة الجديدة تحمل اسم "الخط السريع"، الذي يربط أوروبا بالبحر الأحمر والشرق الأوسط، موضحة أن الهدف من هذا الخط هو تلبية الطلب المتزايد على خدمات الشحن بين أوروبا والبحر الأحمر في ظل الظروف الراهنة في المنطقة.

وأضافت أن الخط الملاحي الجديد سيقدم رحلات ربط موثوقة وفعالة، مع تحسين أوقات العبور وتوفير حلول مرنة لمختلف أنواع الشحنات.

وبحسب الشركة، سيربط الخط الجديد مباشرة بين موانئ أوروبية رئيسية ومينائي الملك عبد الله وجدة في السعودية، بالإضافة إلى ميناء العقبة الأردني، مع إمكانية نقل البضائع إلى دول الخليج عبر خدمات النقل البري ومتعدد الوسائط.

من المقرر أن تنطلق أول رحلة في 10 مايو من ميناء أنتويرب في بلجيكا، على أن يمر الخط عبر موانئ غدانسك في بولندا، وكلايبيدا في ليتوانيا، وبريمرهافن في ألمانيا، وفالنسيا وبرشلونة في إسبانيا، وجويا تاورو في إيطاليا، وأبو قير في مصر، قبل الوصول إلى موانئ السعودية والأردن.

وأوضحت الشركة أن البضائع التي تصل إلى ميناء الملك عبد الله ستُنقل برا إلى الرياض والدمام، ومنها إلى البحرين وقطر والإمارات والكويت، مما يعزز الربط التجاري الخليجي عبر السعودية.

تسيطر شركة إم إس سي على نحو 21.2% من سوق شحن الحاويات العالمي، حسب بيانات الشركة حتى نوفمبر.

يأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن اضطراب حركة التجارة والطاقة العالمية بسبب التوترات المرتبطة بالحرب على إيران، وما تبعها من قيود على الملاحة في مضيق هرمز. وكانت إيران قد أعادت فرض قيود على الملاحة في المضيق بعد بدء واشنطن حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية.

من جانبها، أعلنت الهيئة العامة للموانئ السعودية "موانئ" عن إضافة خدمة الشحن الجديدة التابعة لشركة إم إس سي إلى ميناء جدة وميناء الملك عبد الله، ضمن جهود المملكة لتعزيز الربط الملاحي ودعم سلاسل الإمداد بطاقة تصل إلى 16000 حاوية قياسية.

وبحسب الهيئة، سيربط الخط الجديد خدمة الشحن البري من ميناء الملك عبد الله إلى ميناء الملك عبد العزيز بالدمام، ومن ثم إلى دول الخليج العربي عبر جسر الملك فهد، مما يسهم في تعزيز تكامل سلاسل الإمداد ورفع كفاءة الربط اللوجستي الإقليمي.