مسار تجاري جديد يعزز الشراكة السعودية المصرية ويتجاوز مضيق هرمز
كشفت شركة شحن عالمية عن إطلاق مسار تجاري جديد يعتمد على مزيج مبتكر بين النقل البحري والبري، حيث تمر السفن القادمة من أوروبا عبر ميناءي جدة والملك عبدالله في رابغ. بعد ذلك، يتم نقل البضائع بواسطة الشاحنات برا إلى ميناء الدمام على الخليج، مما يسهل توزيعها على مختلف موانئ دول الخليج.
أضافت الشركة أن هذا المسار يعكس الدور المحوري للمملكة العربية السعودية كمركز لوجستي إقليمي عالمي، خاصة مع تطوير موانئها على البحر الأحمر والعربي ضمن رؤية 2030.
أوضح المسؤولون أن هذا التعاون الوثيق بين السعودية ومصر يستفيد من الموانئ المصرية، مثل قناة السويس وميناء شرق التفريعة، كمدخل رئيسي للسفن القادمة من أوروبا، مما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجالات النقل والتجارة.
في ظل التوترات الجيوسياسية المتكررة في منطقة الخليج، أصبح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، عرضة للمخاطر الأمنية بعد إغلاق إيران للمضيق. لذلك، يعد المسار الجديد بديلا آمنا وفعالا من حيث التكلفة والزمن.
كما تتوقع المملكة أن يسهم هذا المسار في تعزيز التجارة بين أوروبا ودول الخليج، ويدعم حركة البضائع غير النفطية، ويفتح فرصا استثمارية جديدة في قطاع اللوجستيات والنقل البري داخل السعودية.