ترامب يؤكد انتهاء الأعمال العدائية مع إيران ويستبعد طلب تفويض عسكري
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أبلغ الكونغرس بأن الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران قد انتهت. جاء ذلك خلال رسالة وجهها إلى رئيس مجلس النواب مايك جونسون ورئيس مجلس الشيوخ بالإنابة تشاك غراسلي، حيث أكد أنه لم يحدث أي تبادل لإطلاق النار منذ السابع من نيسان.
وأوضح ترامب أن الأعمال العدائية التي بدأت في 28 شباط قد توقفت، مشيرا إلى أنه لا يعتزم طلب موافقة الكونغرس على أي تحرك عسكري مستقبلي ضد إيران. جاء هذا التصريح بعد ضغوط من بعض أعضاء الكونغرس الذين طالبوا بتفويض رسمي للقيام بخطوات إضافية في النزاع.
في حديثه للصحفيين، أكد ترامب أن ما يطالب به بعض المشرعين ليس دستوريا، مضيفا أن هذا الإجراء لم يطالب به أحد من قبل. وقال: "لماذا علينا أن نفعل ذلك إذا لم يطلبه أحد؟".
واعتبر ترامب أن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 8 نيسان منح إدارته مزيدا من الوقت، مما أدى إلى تعليق العد التنازلي لتفويض الكونغرس. ويشير الدستور الأميركي إلى أن الكونغرس هو الجهة الوحيدة المخولة بإعلان الحرب، لكن قانونا صدر عام 1973 يسمح للرئيس بالتحرك عسكريا في حالات الطوارئ.
وأشار إلى أهمية الحصول على تفويض في حال استمر نشر القوات لأكثر من 60 يوما. ورغم محاولات الديمقراطيين لتقليص صلاحيات ترامب العسكرية، لم ينجحوا في تمرير تشريعات فعالة بهذا الشأن. ومع انتهاء المهلة المحددة، حذر بعض المشرعين الجمهوريين من أنهم قد يطالبون بتفويض قبل اتخاذ أي خطوات جديدة.