البحري السعودية تحقق نموا استثنائيا في الأرباح بفضل ارتفاع أسعار النقل
أعلنت شركة البحري السعودية عن تحقيق نمو استثنائي في أرباحها، حيث عزت الشركة هذا النجاح إلى التحسن الملحوظ في الأداء التشغيلي وارتفاع أسعار النقل العالمية في عدة قطاعات. وأكدت أن هذا النمو كان بارزاً بشكل خاص في قطاع النفط الذي شهد زيادة كبيرة، بالإضافة إلى قطاع الكيماويات. ولفتت الشركة إلى أن ارتفاع الإيرادات التشغيلية كان له دور كبير في دعم النتائج، رغم بعض التحديات مثل ارتفاع المصاريف التمويلية وتراجع أرباح الشركات المستثمر فيها.
جاءت إيرادات البحري لتسجل ارتفاعاً بنسبة 129%، لتصل إلى 4.96 مليار ريال، وهو ما يعكس زيادة نشاط قطاع النفط والكيماويات وكذلك ارتفاع أسعار الشحن العالمية. وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي للشركة، المهندس أحمد السبيعي، إن الأداء القوي يعكس استفادة الشركة من ارتفاع أسعار الشحن وتوسع أسطولها وزيادة الطلب على استئجار الناقلات.
وأضاف السبيعي أن الشركة مستمرة في تقديم خدمات آمنة وموثوقة على الرغم من تقلبات السوق والتحديات الجيوسياسية، مشيراً إلى أن التدفقات النقدية التشغيلية الصافية بلغت 1.34 مليار ريال، بزيادة قدرها 174%. كما أدى هذا الأداء إلى تحسين التدفقات النقدية الحرة وانخفاض صافي الدين إلى 7.81 مليار ريال بنهاية الربع الأول من العام، مقارنة بـ 9 مليارات ريال في الفترة نفسها من العام الماضي.
كما واصلت البحري تعزيز أسطولها ليصل إلى 50 ناقلة نفط عملاقة بنهاية عام 2025، وهو أعلى معدل توسع خلال 11 عاماً. ويضم الأسطول الإجمالي 104 ناقلات تعمل في أكثر من 30 ميناء عالمياً. تُعتبر البحري واحدة من أبرز شركات النقل البحري على مستوى العالم، بحصة سوقية تبلغ 6.8%، وقيمة سوقية تقدر بنحو 33.22 مليار ريال، مع ملكية رئيسية لكل من صندوق الاستثمارات العامة بحصة 22.5% وشركة أرامكو السعودية للتطوير بحصة 20%.