انطلاق المؤتمر الدولي لجمعية اختصاصيي الأمراض الداخلية في عمان
انطلقت في عمان أعمال المؤتمر الدولي لجمعية اختصاصيي الأمراض الداخلية، حيث شهدت الفعالية حضوراً مميزاً برعاية رئيس الجامعة الأردنية نذير عبيدات.
أوضح رئيس المؤتمر نايف العبداللات أن هذا الحدث يأتي نتيجة لشراكة مستمرة مع الكلية الملكية البريطانية منذ عام 2006، ويهدف إلى تعزيز التعليم الطبي المستمر وإطلاع الأطباء الأردنيين على أحدث المستجدات في تشخيص وعلاج الأمراض.
وأضاف العبداللات أن المؤتمر يتيح تبادل الخبرات بين الأطباء من مختلف الدول، حيث يناقشون على مدار ثلاثة أيام أوراق عمل في تخصصات متنوعة تشمل الجهاز الهضمي، القلب، الكلى، والأعصاب، وغيرها من المجالات الطبية الحيوية.
وأشار إلى أن المؤتمر يساهم في تقديم منصة للأطباء الأردنيين لعرض تقدمهم في المجال الطبي من خلال 60 محاضرة، مما يعكس المستوى المتقدم للقطاع الصحي في الأردن.
بين العبداللات أن جهود جلالة الملك عبد الله الثاني ساهمت في جعل الأردن مركزاً إقليمياً في السياحة العلاجية والخدمات الصحية، مما يجعله مقصداً للأشقاء العرب.
كما أشار إلى التعاون المستمر مع الكلية الملكية البريطانية، الذي بدأ في المؤتمر الثامن عام 2006، والذي أسهم في دعم الأطباء الأردنيين وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة.
وأكد العبداللات أن جمعية اختصاصيي الأمراض الداخلية تفخر بما حققته للمهنة الطبية في الأردن، حيث تسعى دائماً لتطوير الكوادر الطبية ورفع مستوى التعليم الطبي لضمان تقديم خدمات صحية متطورة.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز مفهوم التعليم الطبي المستمر، خاصة في تخصصات الباطنية، وتبادل الخبرات على المستويين الإقليمي والدولي.
بدوره، أكد محمد غنيمات، رئيس الجمعية العربية لاختصاصيي الأمراض الداخلية، أهمية المؤتمر كونه يوفر منصة للأطباء لتبادل المعرفة والخبرات في مجال الأمراض الداخلية.
وأشار غنيمات إلى أن هذا المؤتمر يأتي في وقت تتسارع فيه التحديات الطبية، مما يتطلب تكاملاً أكبر بين الأطباء لتعزيز جودة الخدمات الصحية.
كما شدد نقيب الأطباء الأردنيين عيسى الخشاشنة على أهمية التعاون بين النقابة والمؤسسات التعليمية، مثل الجامعة الأردنية، بهدف تحسين مخرجات التعليم الطبي وتطوير القدرات الطبية.
وتابع الخشاشنة أن الطب الباطني يعتبر ركيزة أساسية لمنظومة الرعاية الصحية، مؤكداً أن المؤتمر يساهم في تعزيز كفاءة الأطباء ويعكس المكانة العلمية لهذا التخصص.
في ختام المؤتمر، أكد المشاركون على ضرورة دعم جميع الأنشطة العلمية وتعزيز التعليم الطبي المستمر، كونه أساس النجاح في تحسين جودة الخدمات الصحية في الأردن.