الأمن العام يكشف عن أزمة مرورية حادة في العاصمة وتأثيرها على شبكة الطرق

قال مساعد مدير الأمن العام لشؤون السير العميد مهند البطاينة إن الأزمة المرورية في العاصمة تمثل تحديا كبيرا للمواطنين. موضحا أن هناك عدة عوامل رئيسية تسهم في تفاقم هذه الأزمة، وأبرزها البنية التحتية وتخطيط المدن، بالإضافة إلى الزيادة الملحوظة في أعداد المركبات.

وأشار البطاينة خلال اجتماع للجنة الإدارية في مجلس الأعيان، أن عدد المركبات المسجلة في العاصمة تجاوز 1.7 مليون مركبة، مما يزيد من الضغط على شبكة الطرق. وأضاف أن مديرية الأمن العام تعمل بالتعاون مع وزارات ومؤسسات أخرى لإيجاد حلول فعالة ومستدامة لهذه التحديات.

كما كشف البطاينة عن إدخال تقنيات حديثة وحلول ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي في إدارة الحركة المرورية، مؤكدا على أهمية استخدام كافة الإمكانيات المتاحة للتقليل من الحوادث المرورية وتحسين انسيابية الحركة.

وشدد على ضرورة تعزيز ثقافة استخدام النقل العام، والتوسع في توزيع الخدمات الصحية والتنموية في مختلف مناطق المملكة، بما يساهم في تخفيف الضغط المروري عن العاصمة.