ارتفاع أسعار النفط يعزز موقف ايران وسط ضغوط امريكية

ردا على مزاعم الولايات المتحدة حول حصار بحري لإيران وإمكانية إغلاق بعض آبار النفط نتيجة محدودية المبيعات، قال مسؤول إيراني إنه لا توجد مشاكل خاصة في هذا الشأن. وأوضح أن بعض آبار النفط قد تواجه إغلاقات نادرة، لكن العديد منها لا يعاني من هذه المشكلة.

وأضاف المسؤول أن الإنتاج النفطي الإيراني مستمر، مشيرا إلى تخصيص جزء من الإنتاج للاستهلاك الداخلي. وأفاد بأن أكثر من نصف الإنتاج النفطي يستخدم محليا لمصافي التكرير. على سبيل المثال، إذا كان الإنتاج حوالي 4 ملايين برميل، فإن أكثر من مليوني برميل تُستخدم محليا.

تابع المسؤول بالقول: "نقوم بتصدير جزء من نفطنا ولدينا مستودعات لتخزين النفط، مما يتيح لنا الاحتفاظ به لعدة أسابيع دون أي مشاكل". وأكد أنه في حال تضررت آبار النفط بشكل جدي، ستستخدم إيران استراتيجياتها لمنع تصدير النفط من المنطقة، مما سيؤدي إلى زيادة الضغوط الاقتصادية.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط سيكون له تأثير كبير على الاقتصاد العالمي، مما يضع الدول الأخرى تحت ضغط إضافي. كما أضاف: "الحمد لله، بلدنا واسع ولدينا حدود برية كثيرة، مما يساعدنا في حل العديد من المشاكل". وتحدث عن عدم وجود مشاكل في تصدير النفط، على الرغم من احتجاز بعض السفن.

وردا على تصريحات الرئيس الأمريكي حول توقف التدفق النفطي الإيراني، استبعد المسؤول حدوث ذلك، موضحا أن هذه التصريحات هي غالبا ضغط سياسي لفرض تنازلات. وأكد أن هذه الضغوط قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، مما يضر بالاقتصاد الأمريكي.

كما أشار المسؤول إلى أن إيران ستستفيد من ارتفاع أسعار النفط، حيث كان سعر البرميل قبل الحرب 65 دولار، بينما تباع اليوم بأكثر من 100 دولار. وأكد أن أي ضرر يلحق بإيران سيؤثر بشكل مضاعف على المنطقة والدول الداعمة للولايات المتحدة.