دوام مسائي لمراكز صحية في الزرقاء لتعزيز الرعاية الصحية

أعلنت وزارة الصحة عن بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطتها التطويرية من خلال تفعيل دوام مسائي لخمسة مراكز صحية شاملة في محافظة الزرقاء، ابتداء من الثاني من أيار. يأتي هذا الإعلان بعد نجاح المرحلة الأولى في تخفيف الضغط عن أقسام الطوارئ في مستشفى البشير.

أكد وزير الصحة إبراهيم البدور أن النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها في عمّان، من حيث الأعداد التي راجعت المراكز الصحية في الفترة المسائية، وسرعة تقديم الخدمات، كانت دافعا مباشرا للتوسع في نطاق الخدمة. وأوضح أن المرحلة الجديدة ستتضمن تفعيل الدوام المسائي في خمسة مراكز صحية شاملة تقع بالقرب من مستشفى الزرقاء الحكومي ومستشفى الأمير فيصل الحكومي في الرصيفة.

تشمل المراكز الصحية: مركز صحي الزرقاء الشامل، ومركز صحي إسكان الهاشمية الشامل، ومركز صحي وادي الحجر الشامل، ومركز صحي المشيرفة الشامل، ومركز صحي حي الرشيد الشامل. ستبدأ هذه المراكز باستقبال المرضى من الساعة الرابعة عصرا وحتى العاشرة مساء.

وضح البدور أن البيانات أظهرت أن أقسام الطوارئ في مستشفى الزرقاء ومستشفى الأمير فيصل تستقبل نحو 2200 مراجع يوميا، حيث تتركز 70% من هذه المراجعات خلال الفترة المسائية. وأشار إلى أن غالبية الحالات تصنف ضمن الحالات البسيطة التي يمكن التعامل معها في المراكز الصحية.

وأضاف الوزير أن هذه المؤشرات شكلت أساسا لتوجيه الخدمة الصحية إلى أقرب نقطة للمواطن، بما يتناسب مع احتياجاته. كما لفت إلى أن المرحلة الأولى في عمّان كانت تستهدف مناطق يقطنها نحو مليوني نسمة، في حين ستغطي المرحلة الحالية محافظة الزرقاء، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 1.8 مليون نسمة.

أكد البدور أن الخدمة في هذه المراكز ستكون متكاملة، حيث ستقدم خدمات في اختصاص طب الأسرة والطوارئ، بالإضافة إلى الأشعة والمختبر، ما يساعد على تقليل الحاجة للذهاب إلى المستشفى. كما شدد على أهمية تنظيم رحلة المريض لضمان الحصول على الخدمة المناسبة في المكان المناسب.

وجه البدور بتعزيز توفير الأدوية في المراكز وتوسيع صلاحيات الأطباء في وصف العلاجات، خاصة للأمراض المزمنة. ودعا سكان الزرقاء إلى استغلال هذه الفرصة والتوجه إلى المراكز الصحية مساءً للحالات البسيطة بدلاً من الانتظار الطويل في أقسام الطوارئ.

وفيما يتعلق بتطبيق التجربة في باقي المحافظات، أكد الوزير أن الرسالة واضحة، وما نجح في عمّان سيبدأ اليوم في الزرقاء، مع استمرار خطة التوسع.