تصعيد عسكري إسرائيلي في جنوب لبنان وسط شكوك حول جدوى العمليات ضد حزب الله

كشف مسؤول إسرائيلي رفيع أن الكابينيت الأمني والسياسي لم يصدر تعليمات للجيش الإسرائيلي للقضاء على القوة العسكرية لحزب الله، موضحا أن أي خطط عسكرية تهدف إلى القضاء على الحزب غير واقعية بسبب الحاجة المتزايدة للقوى البشرية في الجيش.

وأضافت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الاعتقاد بإمكانية تفكيك القوة العسكرية في غزة ولبنان وإيران يعكس عجز صناع القرار في إسرائيل والولايات المتحدة عن التعلم من دروس إخفاقاتهم السابقة.

وأشارت صحيفة معاريف إلى أن المستوى السياسي يعاني من الجمود، بينما يعاني الجيش الإسرائيلي من ضغوط متزايدة. في ظل إدارة ترامب للحرب من واشنطن، يتحول الجنود الإسرائيليون في لبنان إلى أهداف ثابتة.

كما أضافت الصحيفة أن الوضع في شمال إسرائيل يبدو قاتما، حيث يغوص الجيش الإسرائيلي في المزيد من التعقيدات بسبب السياسات المفروضة من واشنطن.

نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير في بلدتي القنطرة والطيبة في جنوب لبنان، وألقى مناشير تحذر فيها المواطنين من العودة إلى 76 بلدة وقرية جنوب لبنان.

استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي فجر اليوم أطراف بلدة شمع، وشنت غارات ليلا على بلدات حداثا والبازورية والشعيتية والقليلة، مما أدى إلى حركة مرور كثيفة على الطريق الرابط بين صور وصيدا وبيان العاصمة بيروت، نتيجة موجات النزوح المتجددة بسبب التصعيد الإسرائيلي الأخير.