لبنان يواجه تحديات جديدة في ظل دعوات لوقف النار وإعادة الإعمار
شدد المعاون السياسي لرئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، خليل، على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة تشمل وقف إطلاق النار وإنهاء العدوان، فضلاً عن انسحاب القوات من القرى الجنوبية. وفي تصريحاته، أشار إلى أن المطلوب هو ترجمة هذه الدعوات إلى واقع ميداني وليس مجرد تصريحات.
وأضاف خليل خلال حديثه لقناة NBN، أن لبنان يواجه خطر تداعيات النزوح المتجدد، موضحاً أن موجات التهجير ستؤثر سلباً على الظروف الداخلية في البلاد، التي تعاني أصلاً من ضغوط اقتصادية واجتماعية متزايدة.
وأكد أن أولويات المرحلة الحالية تتمثل في وقف إطلاق النار، انسحاب القوات الإسرائيلية، عودة النازحين، وبدء عملية إعادة الإعمار. كما دعا إلى إطلاق سراح الأسرى، مشيراً إلى أهمية وحدة الموقف الداخلي اللبناني وتحصين الخطاب الوطني للحفاظ على السلم الأهلي.
وأوضح أن لبنان ليس معنيًا بالتفاوض المباشر في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن حزب الله ملتزم باتفاق الهدنة ولم يقم بخرقه، ولكنه سيقوم بالرد على أي خروقات إسرائيلية.
واختتم خليل تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يمكن تحقيق السلام في لبنان دون معالجة الأوضاع في الجنوب، داعياً إلى إعادة الحياة إلى القرى المتضررة من التدمير، مشدداً على أن كل الجنوب هو جزء لا يتجزأ من الأراضي اللبنانية.