إسرائيل تفرض قيودا على التجمعات في الجليل الأعلى بعد تصعيد التوترات

أعلنت السلطات الإسرائيلية عن فرض قيود جديدة على التجمعات في منطقة الجليل الأعلى، حيث تم تحديد عدد المشاركين في أي تجمع بـ1500 شخص كحد أقصى. وأوضحت التعليمات أن هذه القيود ستشمل الأماكن المفتوحة والمغلقة، وذلك في إطار الإجراءات الأمنية المتزايدة بعد تصعيد ميداني شهد إطلاق صواريخ من جنوب لبنان.

وأشار بيان رسمي إلى أن هذه الإجراءات ستظل سارية حتى الساعة الثامنة من مساء اليوم التالي، بينما ستستمر المدارس وأماكن العمل في عملها بشكل اعتيادي. وأكدت السلطات أن الهدف من هذه القيود هو الحفاظ على الأمن العام في مواجهة التهديدات المحتملة.

في سياق متصل، ذكرت تقارير أن صفارات الإنذار قد دوت في عدة بلدات، منها مسغاف عام ومنارا، بسبب رصد إطلاق صواريخ من لبنان. وقد تمكن الجيش الإسرائيلي من اعتراض أحد الصواريخ، بينما سقط الآخر في منطقة مفتوحة دون أن يسفر عن إصابات.

كما شهدت مناطق في الجليل الغربي حالة من الاستنفار بعد الاشتباه بتسلل طائرة مسيرة من لبنان، مما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في عدة بلدات قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي عن اعتراض هدف جوي.