الصمادي يتولى رئاسة الغرفة الأوروبية للتجارة في الأردن ويؤكد على تعزيز التعاون الاقتصادي

اختارت الهيئة الإدارية الجديدة للغرفة الأوروبية للتجارة في الأردن المهندس محمد الصمادي رئيسا للدورة 2026–2029، وذلك خلال اجتماعها الأول الذي عُقد بعد فوزها بالتزكية. وأعلن في بيان للغرفة عن تعيين المهندس أحمد السلاخ نائبا للرئيس، والمهندس بلال شاور أمينا للصندوق، والدكتور أنور عبيدات أمينا للسر، بالإضافة إلى أيمن الرفاعي، ورائد البيطار، ومحمد علي القريوتي كأعضاء.

قال الصمادي إن تشكيل المجلس الجديد يأتي في وقت يشهد تركيزا وطنيا متزايدا على تعزيز النمو الاقتصادي واستقطاب الاستثمارات وتوسيع الصادرات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي. وأضاف أن دول الاتحاد الأوروبي تعد شريكا اقتصاديا رئيسيا للأردن على مستوى التجارة والاستثمار ونقل الخبرات والتكنولوجيا.

أوضح الصمادي أن القمة الأردنية الأوروبية التي عُقدت في المملكة بداية العام كانت محطة مهمة لتعزيز الحوار الاستراتيجي بين الجانبين. وأشار إلى أن ارتفاع صادرات المملكة إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال الشهر الأول من العام الحالي بنسبة 54.3% يعد مؤشرا إيجابيا يعكس تحسن القدرة التنافسية للمنتج الأردني.

أكد الصمادي أن جهود جلالة الملك عبدالله الثاني كانت لها دور أساسي في تعزيز التعاون التجاري والاستثماري، مما يفتح آفاقا أوسع أمام المنتجات الأردنية في أسواق دول الاتحاد الأوروبي. وأشار إلى أن الغرفة ستلعب دورا محوريا في دعم الربط بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في الاتحاد الأوروبي.

أضاف الصمادي أن تعزيز دخول المنتجات الأردنية إلى دول الاتحاد الأوروبي يمثل أحد المسارات الحيوية لنمو الصادرات، مما يتطلب توسيع الشراكات مع القطاع الخاص الأوروبي وتفعيل برامج التعاون الفني والتجاري.

أعلن الصمادي التزام الغرفة بتعزيز دورها وتقديم قيمة ملموسة لأعضائها ولبيئة الأعمال في المملكة، بما يتوافق مع أهداف الشراكة الأوروبية الأردنية ورؤية التحديث الاقتصادي.