زخم حقيقي لحل نزاع الصحراء الغربية يثير الأمل

قال دي ميستورا، المبعوث الأممي، خلال اجتماع عُقد مؤخرا، إن هناك زخما حقيقيا وفرصة لحل نزاع الصحراء الغربية، الذي استمر لعشرات السنين. وأوضح أن هذه الفرصة جاءت بفضل مزيج من الرؤية والتوقيت والحظ الجيد. وتعتبر الأمم المتحدة الصحراء الغربية إقليما غير متمتع بالحكم الذاتي، بينما تسيطر المغرب على معظم مساحة الإقليم.

وأضاف دي ميستورا أن مجلس الأمن الدولي، بمبادرة من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، قدم دعما غير مسبوق لخطة الحكم الذاتي المغربية المعروضة منذ عام 2007، مشيرا إلى أنها الحل الأكثر قابلية للتطبيق لإنهاء النزاع المستمر.

كشفت التقارير أن الأمم المتحدة والولايات المتحدة قد نظمتا ثلاث جولات من المفاوضات منذ بداية العام، وهي المفاوضات المباشرة الأولى منذ سبع سنوات بين ممثلي المغرب وجبهة البوليساريو، بالإضافة إلى الجزائر وموريتانيا. وأكد دي ميستورا أننا دخلنا في تفاصيل ملامح الحل السياسي وهيكلية الحكم المقبولة من الطرفين.

وأشار إلى أن المغرب قدم نسخة مفصلة من خطته للحكم الذاتي، والتي كانت الأمم المتحدة تطالب بها منذ زمن طويل، كما أبدت الرباط استعدادها للتعاون مع جبهة البوليساريو. وحث دي ميستورا البوليساريو على تقديم التنازلات اللازمة لتحقيق حل مقبول من الطرفين لمصلحة الأجيال القادمة.

وصرح المبعوث الأممي بأنه يسعى لجمع كل الأطراف قبل أكتوبر المقبل، آملا التوصل إلى اتفاق إطاري يحدد آلية المصادقة على الاتفاق بما يتماشى مع مبدأ تقرير المصير.