ميتا تخفض قوتها العاملة بآلاف الموظفين في خطوة لتحسين الأداء

أعلنت شركة ميتا، المالكة لمنصتي فيسبوك وإنستغرام، عن قرارها بتسريح 8 آلاف موظف، مما يمثل حوالي 10% من إجمالي عدد موظفيها، وذلك في إطار جهودها لتحسين الأداء الإداري. وأوضحت ميتا في مذكرة داخلية أن هذا القرار يأتي كجزء من استراتيجيتها لتعويض الاستثمارات في التكنولوجيا الحديثة، خاصة الذكاء الاصطناعي.

وأضافت رئيسة قسم الموارد البشرية، جانيل جيل، أن العمليات ستبدأ في 20 مايو المقبل، لافتة إلى أن الموظفين المتأثرين سيحصلون على حزمة تعويضات مميزة.

كشفت التقارير أن ميتا، التي كانت تضم 78 ألفا و865 موظفا حتى نهاية العام الماضي، ستتوقف عن تعيين موظفين في حوالي 6 آلاف وظيفة شاغرة، في إطار خطة واسعة لتقليل النفقات. وأشارت صحيفة فايننشال تايمز إلى أن الشركة تخطط لتوسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، مما يتطلب تقليص النفقات في مجالات أخرى.

وأوضحت ميتا أن هذه الاستثمارات تتضمن إنشاء مراكز بيانات متطورة واستقطاب أفضل الكفاءات في مجال الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، أثار ارتفاع النفقات الاستثمارية المعلن عنه في يناير الماضي، والذي يصل إلى 135 مليار دولار، قلق المستثمرين بشأن قدرة الشركة على تحقيق عوائد من هذه الاستثمارات.

يأتي هذا التحرك في وقت تتسارع فيه المنافسة في قطاع التكنولوجيا، حيث تسعى ميتا لمنافسة شركات كبرى مثل أوبن إيه آي وألفابيت، التي تستثمر بشكل كبير في تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي. وأخيرا، كشفت ميتا عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد، معترفة بأنه لا يزال يحتاج إلى تحسين ليكون قادرا على المنافسة مع النماذج الأخرى.