الأردن يواصل دعمه الإنساني للبنان عبر قافلة مساعدات دولية

قال حسين الشبلي، الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، إن القافلة الإنسانية التي أرسلها الأردن إلى لبنان جاءت بتوجيهات من جلالة الملك. وأوضح أن هذه القافلة شارك فيها 10 دول بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي. مشيرا إلى أن الأردن سيستمر في جهوده الإنسانية تجاه لبنان حسب الحاجة والظروف على الأرض.

وأضاف الشبلي خلال حديثه أن القافلة تضمنت 19 شاحنة محملة بمواد غذائية ومستلزمات إغاثية مثل الخيام والبطانيات. وأكد أن هذه القافلة هي الثالثة ضمن سلسلة من المبادرات الأردنية التي تهدف إلى لفت الانتباه الدولي إلى الأوضاع الإنسانية في لبنان.

وأوضح أن الأردن يسعى من خلال هذه التحركات إلى تجميع الجهود الدولية لدعم لبنان في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها. كما أشار إلى أن هذه المبادرة شهدت مشاركة حوالي 10 دول مع الاتحاد الأوروبي، مما يعكس بداية عمل مستمر لإرسال المساعدات إلى لبنان.

وبيّن الشبلي أن الجهود الأردنية مستمرة سواء من خلال القوافل الإغاثية أو عبر تنسيق الدعم الدولي لتلبية الاحتياجات الإنسانية في لبنان. وأكد استمرار هذا الدعم بجميع أشكاله.

وفيما يتعلق بالتنسيق الدولي، أشار إلى أن الأردن ينفذ توجيهات جلالة الملك عبر جهود متكاملة تشمل التنسيق السياسي لحشد الدعم للموقف اللبناني، بالإضافة إلى التنسيق الإغاثي بين وزارة الخارجية والقوات المسلحة والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية. وأكد أن هذه الجهود أثمرت عن إرسال القافلة وستستمر في الفترة المقبلة.

وأكد الشبلي أن مشاركة الدول العربية والأوروبية تعكس زيادة الاستجابة الدولية، خاصة مع تزايد الاحتياجات في جنوب لبنان ومناطق النزوح. وأوضح أن القافلة تأتي كجزء من جسر إغاثي مستمر وليس كمبادرة طارئة، مشيرا إلى أن الأردن قدم مساعدات متعددة للبنان خلال السنوات الماضية، بما في ذلك مستشفيات ميدانية وفرق طبية وطائرات إغاثة.

وعن الرسالة الإقليمية لهذا التحرك، قال الشبلي إن الأردن يحظى بثقة دولية كبيرة بفضل دوره الإنساني والتنسيقي بقيادة جلالة الملك. كما أكد أهمية التنسيق المباشر مع الجهات المختصة في لبنان لضمان وصول المساعدات إلى المستحقين بكفاءة.