استهداف الإعلاميين في لبنان: عون يدين الجرائم الإسرائيلية ويطالب بتدخل دولي
أدان الرئيس اللبناني ميشيل عون استهداف الإعلاميين من قبل القوات الإسرائيلية، معتبرا أن هذا السلوك يهدف إلى إخفاء جرائم الاحتلال ضد لبنان. وأوضح عون أن هذه الأفعال تشكل جرائم ضد الإنسانية تستوجب محاسبة مرتكبيها وفق القوانين الدولية.
كما أعرب عن تعازيه لعائلة الصحفية آمال خليل، التي قُتلت في غارة إسرائيلية استهدفت منزلها في بلدة الطيري. وأشار إلى أن خليل انضمت إلى قافلة الإعلاميين الذين استشهدوا خلال تأديتهم لواجبهم. وتمنى الرئيس اللبناني الشفاء العاجل للصحفية زينب فرج التي أصيبت في نفس الاعتداء.
وفي تفاصيل الحادث، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الهجوم الإسرائيلي أسفر عن إصابات بين الصحافيين، حيث منعت القوات الإسرائيلية الصليب الأحمر والجيش اللبناني من الوصول إلى المصابين. ورغم جهود فرق الإنقاذ، لم يتمكنوا من الوصول إلى خليل قبل وفاتها.
كذلك، أكدت وزارة الصحة اللبنانية أن الجيش الإسرائيلي ارتكب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، من خلال عرقلة جهود إنقاذ خليل واستهداف سيارة إسعاف تحمل شارة الصليب الأحمر. وقد تكرر استهداف الإعلاميين اللبنانيين، حيث قتل العديد منهم في غارات سابقة، مما يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لوقف هذه الانتهاكات.