صندوق أبو ظبي يطور مشاريع طاقة متجددة عالميا لتعزيز الاستدامة
تسعى مشاريع صندوق أبو ظبي للتنمية إلى تعزيز أنظمة الطاقة المستدامة وتعزيز التنمية طويلة الأمد. وأوضح الصندوق أنه يواصل دعم المبادرات الاستراتيجية التي تهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى الكهرباء وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، مما يسهم في تعزيز أمن الطاقة.
كما أضاف الصندوق أن هذه الجهود تتماشى مع توجهات الإمارات في دعم الاستدامة والعمل المناخي، من خلال شراكات دولية مثل التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة لتمويل مشاريع الطاقة النظيفة في الدول الجزرية.
وأكد محمد سيف السويدي، مدير عام الصندوق، أن الاستثمار في الطاقة النظيفة يعد ركيزة أساسية لتمكين الدول من خفض الانبعاثات وتعزيز أمن الطاقة والمرونة المناخية. مشددا على أهمية التنسيق الدولي والاستثمارات الذكية لدعم هذا التحول.
وعلى صعيد المشاريع، قدم الصندوق دعما لمشاريع متنوعة تشمل محطة طاقة شمسية في جزر القمر بقيمة 25.7 مليون درهم، بالإضافة إلى تمويل مجمع الشيخ زايد للطاقة الشمسية في الأردن بقدرة 103 ميغاواط، مما يوفر الكهرباء لأكثر من 50 ألف منزل ويقلل الاعتماد على الطاقة المستوردة.
في سياق متصل، ساهم الصندوق في إنشاء محطة لطاقة الرياح في سيشل، كما نفذ مشروعا لإنشاء محطات رياح في موريتانيا. وتستمر هذه المشاريع في دعم التنمية المحلية وتعزيز القدرات الاقتصادية.
منذ تأسيسه، يواصل صندوق أبو ظبي للتنمية تمويل مشاريع حيوية في قطاعات متنوعة مثل الطاقة والبنية التحتية، مع التركيز على تحقيق تأثيرات تنموية مستدامة.