جمعية قرى الاطفال SOS الاردنية تعلن عن تقرير البصمة الكربونية وخارطة طريق للحد من الانبعاثات

نظمت جمعية قرى الاطفال SOS الاردنية فعالية بيئية تحت رعاية وزير البيئة أيمن سليمان في قرية أطفال إربد، حيث تم الاعلان عن نتائج تقرير البصمة الكربونية وخارطة طريق إزالة الكربون. وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والمنظمات الدولية وممثلي القطاع الخاص وخبراء في مجالات الطاقة والبيئة والاستدامة.

خلال الفعالية، كشفت الجمعية عن إنجاز نوعي يتمثل في التوقف الكامل عن استخدام الوقود الأحفوري لأغراض التدفئة في جميع قرى ومواقع الجمعية بالمملكة، والاعتماد على حلول الطاقة النظيفة وعالية الكفاءة، مما يتماشى مع أهداف خفض الانبعاثات الكربونية على المستوى الوطني.

وتأتي هذه الفعالية في إطار دعم الجهود الوطنية لمواجهة التغير المناخي وتعزيز التحول نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات. وتم توفير بيانات دقيقة وتحليلات علمية تسهم في اتخاذ قرارات مبنية على الأدلة، مما يمثل محطة استراتيجية متقدمة في مسيرة الجمعية نحو التحول المؤسسي منخفض الانبعاثات.

قال مصطفى الوشاح، رئيس مجلس إدارة الجمعية، إن إطلاق تقرير البصمة الكربونية وخارطة الطريق نحو الاستدامة يمثل "لحظة مفصلية في مسار العمل البيئي للجمعية". وأضاف أن الجمعية تتخذ خطوة جريئة تتمثل في "التوقف الكامل عن استخدام الوقود الأحفوري والتوجه نحو حلول الطاقة النظيفة"، مشيرا إلى أن هذا التوجه يعكس التزاما حقيقيا بخفض الانبعاثات الكربونية ودعم الجهود الوطنية لمواجهة التغير المناخي.

وأوضح الوشاح أن الاستدامة في قرى الأطفال تشمل إدارة متكاملة للموارد، مثل حصاد مياه الأمطار وإعادة استخدام المياه الرمادية، وتطبيق أنظمة رقمية ذكية. مؤكدا أن "هذا التقرير ليس مجرد أرقام، بل عهد جديد مع أطفالنا ومجتمعنا ووطننا نحو مستقبل أكثر أمانا واستدامة".

أكد مندوب وزير البيئة جهاد السواعير أن هذا الإنجاز يشكل نموذجا وطنيا رائدا في التحول نحو الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات الكربونية، مشيدا بجهود الجمعية في تبني حلول مستدامة. وأشار إلى أهمية تكاتف الجهود بين مختلف المؤسسات لنشر الممارسات البيئية المستدامة وبناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

كما شهدت الفعالية عرضا تفصيليا لنتائج تقرير البصمة الكربونية الذي يسلط الضوء على مصادر الانبعاثات ومستوياتها. وشملت الفعالية أيضا الإعلان عن انطلاق المرحلة الثانية من مشروع "أبطال البيئة" الذي يهدف إلى تمكين الشباب وتعزيز وعيهم البيئي، وتكريم عدد من الشركاء والداعمين تقديرا لجهودهم.

أكّدت الجمعية التزامها بمواصلة دعم المبادرات البيئية والعمل مع شركائها لتحقيق أثر مستدام يسهم في حماية البيئة وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.