خارجية النواب: تُشيد بزيارة ولي العهد إلى البحرين وقطر وتؤكد أهميتها في تعزيز استقرار المنطقة



أكدت لجنة الشؤون الخارجية النيابية أن الزيارة الرسمية التي قام بها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، إلى مملكة البحرين ودولة قطر، تمثل خطوة استراتيجية في توقيت جوهري، تعكس عمق التجذر التاريخي للعلاقات الأردنية مع الأشقاء في الخليج العربي، وتجسد الرؤية الملكية السامية في بناء جبهة عربية متماسكة قادرة على مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية المتسارعة.

​وبين رئيس اللجنة النائب المهندس هيثم الزيادين، أن المباحثات التي أجراها سمو ولي العهد ركزت بشكل أساسي على تفعيل لغة المصالح المشتركة، من خلال فتح آفاق جديدة في ملفات الاستثمار والتعاون التقني والابتكار.

وأشار الزيادين إلى أن سموه يقدم نموذجاً للدبلوماسية الشابة والفاعلة التي تسعى لتحويل التفاهمات السياسية إلى مشاريع تنموية ملموسة تعود بالنفع على الشعوب الشقيقة، وتدفع بعجلة التحديث الاقتصادي نحو الأمام.

​كما شددت اللجنة على أن التنسيق عالي المستوى الذي شهدته الجولة حول القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، يبرهن على الدور المحوري الذي يلعبه الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني كركيزة للأمن والاستقرار، لافتة إلى أن حفاوة الاستقبال التي حظي بها سموه في المنامة والدوحة تعكس المكانة الرفيعة والمصداقية العالية التي يتمتع بها الأردن لدى أشقائه.

​وفي هذا السياق، أكدت اللجنة فخرها بهذا الحراك الدبلوماسي الذي يعزز من منعة الأردن وقوة حضوره في عمقه العربي، معتبرة أن هذه الزيارات تمثل خارطة طريق واضحة لتمكين الشباب العربي وتعزيز التكامل الاقتصادي، ومشددة على دعمها المطلق لجهود سمو ولي العهد التي تفتح أبواب المستقبل أمام الأجيال القادمة، وتؤصل لنهج تعاوني يتجاوز الحدود التقليدية نحو شراكات استراتيجية مستدامة تلبي تطلعات الشعوب في الازدهار والاستقرار.