تحديات الطاقة في اوروبا وتهجير الشركات بسبب قطع الامدادات الروسية
قال غاشبار في تصريح لوكالة نوفوستي الروسية إن قطاع الصناعة الأوروبية يعتمد بشكل كبير على إمدادات الطاقة المستقرة من الشرق. وأوضح أن انقطاع هذه الإمدادات يؤدي إلى تهجير الإنتاج خارج حدود الاتحاد الأوروبي، مما يهدد بقاء فرص العمل والطاقة الإنتاجية في القارة.
وأضاف غاشبار أن الصناعة الأوروبية، لا سيما في ألمانيا وأوروبا الوسطى، قد شيدت تاريخيا على إمدادات الطاقة الروسية المستقرة والرخيصة، مشيرا إلى أن البدائل الحالية لا تماثلها. وبيّن أن انقطاع هذه الإمدادات يدفع الشركات إلى نقل إنتاجها إلى خارج الاتحاد الأوروبي، مما يضعف القدرة التنافسية للاقتصادات الأوروبية.
كذلك، أكد غاشبار أن العودة إلى استيراد الطاقة الروسية ستسهم في الحفاظ على الوظائف والإنتاج داخل أوروبا. ورأى أن التنويع في مصادر الطاقة لا يعني استبعاد أي مورد على نحو دائم، حيث يمكن أن تظل روسيا واحدة من الخيارات المتاحة.
وفي سياق متصل، انتقد غاشبار الاعتماد الأحادي على الغاز الطبيعي المسال الأمريكي، موضحا أن ذلك يقلص القوة التفاوضية لأوروبا ويزيد من تكاليف الطاقة على المستهلكين والصناعات. وأكد أنه كلما تعددت مصادر الإمدادات، تحسنت الأسعار وزادت الاستقلالية.
ختم غاشبار بالقول إن العودة إلى النفط الروسي ليست تراجعا، بل خطوة نحو سياسة طاقة أكثر واقعية. وشدد على أهمية عدم السماح للأيديولوجيا بالتأثير على الاستقرار الاقتصادي ومستوى معيشة المواطنين. وأشار إلى أن أوروبا بحاجة إلى حلول فعالة بدلاً من تجارب مكلفة.
في سياق متصل، أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي عن موافقته النهائية على حظر استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي اعتبارا من الأول من يناير 2027، بينما سيتم تطبيق حظر الغاز المنقول عبر الأنابيب من الثلاثين من سبتمبر 2027.