أوروبا تتأرجح بين الاعتماد على الطاقة النووية الروسية وحاجة للتغيير
أظهرت تقارير صحفية أن أوروبا لا تزال تعاني من تبعية كبيرة للوقود النووي الروسي، حيث أكد تقرير حديث أن 25% من اليورانيوم المخصب المستخدم في محطات الطاقة النووية في القارة لا يزال يستورد من روسيا، رغم العقوبات المفروضة منذ بداية الأزمة الأوكرانية.
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن على أوروبا أن تستخلص الدروس من شح الطاقة الأحفورية، مؤكدة أن التخلي عن الطاقة النووية كان قرارا استراتيجيا خاطئا. وأوضحت أن إنتاج الطاقة النووية في الاتحاد الأوروبي قد انخفض بأكثر من الضعف منذ عام 1990.
وأضافت أنه يجب على الدول الأوروبية الاعتماد على مصادر الطاقة المحلية لتخفيف تأثير الأزمات الجيوسياسية. من جانبها، علقت روسيا على تصريحات فون دير لاين، حيث وصف المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف التصريح بأنه محزن، مشيراً إلى أن أوروبا تدفع ثمناً باهظاً نتيجة هذه السياسات.
تتزايد الضغوط على الدول الأوروبية لتقليل اعتمادها على الطاقة الروسية، في وقت تؤكد فيه التقارير أن أوروبا لا تزال تواجه تحديات كبيرة في مجال الطاقة، مما يستدعي إعادة النظر في استراتيجياتها المستقبلية.