تعزيز الشراكة الأوروبية الأردنية من خلال دعم التعليم والمشاريع الاستراتيجية
أكد سفير الاتحاد الأوروبي في عمان بيير كريستوف شاتزيسافاس على أهمية الشراكة الاستراتيجية مع الأردن، مشددا على أن جلالة الملك عبدالله الثاني يمثل عنصرا رئيسيا في تعزيز استقرار المنطقة.
وأضاف السفير خلال زيارته لجامعة اليرموك ولقائه رئيسها مالك الشرايري، أن الشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي تعتبر نموذجا متقدما للتعاون المعتمد على القيم والمصالح المشتركة. موضحا أن الأردن يعد بوابة لفهم التعقيدات الإقليمية.
وأشار إلى تقدير الاتحاد الأوروبي للتنسيق القائم مع الأردن في مجالات الدفاع عن القانون الدولي الإنساني، مشيدا بدور المملكة في تسهيل الممرات الإنسانية إلى قطاع غزة ولبنان.
وكشف السفير عن حزمة دعم لقطاع التعليم في الأردن بقيمة 300 مليون يورو، بالإضافة إلى عزم الاتحاد الأوروبي على الاستثمار في مشاريع استراتيجية مثل الناقل الوطني للمياه والاقتصاد الرقمي. كما أعلن عن التحضير لعقد مؤتمر استثماري أوروبي في عمان قريبا.
وفي سياق الشراكة الأكاديمية، عرض الشرايري مجالات التعاون مع المؤسسات الأوروبية، مشيرا إلى تنفيذ نحو 24 مشروعا مدعوما من الاتحاد الأوروبي بموازنات تجاوزت 16.1 مليون يورو، حيث حصلت الجامعة على نحو 1.97 مليون يورو منها.
كما أضاف أن أكثر من 200 طالب شاركوا في برامج التبادل إلى أوروبا خلال الفترة من 2021 إلى 2026، بينما تم استقطاب عدد مماثل من الطلاب الأوروبيين. وأوضح أن الجامعة تتجه نحو توسيع برامج الدرجات العلمية المزدوجة والبحوث المشتركة لتعزيز دورها كشريك أكاديمي رئيسي للاتحاد الأوروبي.
وشارك السفير في جلسة حوارية بعنوان "العلاقات الأوروبية الأردنية"، حيث دار نقاش حول سبل تعظيم استفادة الطلاب من المنح الأوروبية ودعم الشباب الأردني لمواكبة متطلبات الاقتصادين الرقمي والأخضر.