تقرير يكشف عن ألف شقة غير صالحة للسكن في تل أبيب جراء الحرب
تتزايد تداعيات الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل، حيث تشير المعطيات إلى أن تل أبيب تعاني من أضرار جسيمة في قطاع الإسكان. وكشف تقرير جديد أن المدينة تضم أكثر من 1000 شقة غير صالحة للسكن نتيجة الهجمات المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
أوضح رئيس بلدية تل أبيب، رون هولداي، أن الأضرار التي لحقت بالمباني كانت نتيجة الهجمات الصاروخية، مبينا أن الوضع يتطلب إجراءات عاجلة لمعالجة هذه المسألة. وأكد أن هذه الأضرار تؤثر بشكل كبير على حياة المواطنين وتزيد من معاناتهم.
خلال الفترة التي شهدت التصعيد، نفذت إيران سلسلة من الهجمات، مما أدى إلى تدمير جزئي لعدد من المباني في تل أبيب وضواحيها. وأشارت التقارير إلى أن الحوادث أسفرت عن إصابات عديدة ووفاة عدد من الأشخاص، بالإضافة إلى الخسائر المادية الكبيرة.
على الصعيد المالي، ذكرت وزارة المالية الإسرائيلية أن كلفة 40 يوما من الحرب على إيران ولبنان قد تصل إلى 17.5 مليار دولار. ولكن هذه الأرقام لا تشمل تكلفة إعادة الإعمار، مما يزيد الضغط على الحكومة الإسرائيلية.
كما تم تقديم حوالي 30 ألف طلب تعويض من قبل المواطنين المتضررين إلى صندوق التعويضات التابع لسلطة الضرائب، مما يعكس مدى اتساع الخسائر. وذكرت التقارير أن الطلبات تشمل أضرار المباني والمعدات والسيارات، مما يدل على تأثير الحرب على الحياة اليومية للمواطنين.
وفيما يتعلق بخطط التعويض، تشير التوقعات إلى أن تكلفة التعويضات في الحرب الأخيرة قد تصل إلى 6.5 مليارات شيكل، مما يضاعف التحديات التي تواجه الحكومة في التعامل مع تداعيات هذه الأزمة.
في السياق ذاته، تم الإعلان عن وقف إطلاق نار مؤقت بين الأطراف المتنازعة، مما يفتح المجال لمفاوضات جديدة، ولكن لا يزال الوضع الأمني والاقتصادي في إسرائيل يتطلب اهتماما كبيرا.