الجيش الاسرائيلي يعلن استمراره في السيطرة على المناطق المحررة في لبنان

قال كاتس في بيان له إن الجيش الاسرائيلي يحتفظ بجميع المواقع التي تم تطهيرها واحتلالها في لبنان. وأكد أن العملية العسكرية في لبنان ضد حزب الله قد حققت العديد من الانجازات، ولكنها لم تكتمل بعد.

وأضاف أن الهدف المحدد هو نزع سلاح حزب الله عبر الوسائل العسكرية أو الدبلوماسية، مشيرا إلى أن هذه الحملة لا تزال قائمة. وأوضح أن هناك نفوذ سياسي كبير تم تحقيقه من خلال المشاركة المباشرة للرئيس الأمريكي في هذا الهدف، مع ممارسة الضغط على الحكومة اللبنانية.

كما أشار كاتس إلى أن الجيش الاسرائيلي يسيطر على المناطق التي تم تطهيرها، وأكد أن أكثر من 1700 إرهابي تم القضاء عليهم، وهو ضعف العدد الذي تم القضاء عليه في حرب لبنان الثانية. وأوضح أنه تم إنشاء منطقة امنية تمتد بعمق 10 كيلومترات من خط الحدود، وذلك لحماية المستوطنات من أي تهديدات محتملة.

وتابع كاتس أن المنطقة الأمنية تم تطهيرها من الإرهابيين والأسلحة، وهي الآن خالية من السكان. وأكد أن العمليات ستستمر لتطهير المنطقة من أي بنية تحتية إرهابية، بما في ذلك تدمير المنازل في القرى التي أصبحت معاقل للإرهابيين.

وفيما يتعلق بالمنطقة الواقعة بين المنطقة الأمنية وخط الليطاني، أشار كاتس إلى أن قواتهم لم تتمكن بعد من تطهيرها بالكامل، مما يستدعي إما القنوات الدبلوماسية أو استمرار العمليات العسكرية بعد وقف إطلاق النار. وأوضح أنه في حال تجدد إطلاق النار، سيتعين على السكان العائدين إلى المنطقة الآمنة إخلاءها لضمان إتمام المهمة.

كما لفت كاتس إلى أنه تم تجميد الهجوم على مواقع حزب الله، والذي كان قد بدأته القوات الاسرائيلية، مما يستدعي استئناف هذا الهجوم لتحقيق الأهداف المحددة.

وفي ختام بيانه، أشار كاتس إلى أهمية صمود أهالي الشمال، مؤكدا أنهم سيحافظون على وعدهم بتوفير الأمان لهم.