تحذيرات من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي

حذر فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يعد أكبر أزمة طاقة شهدها العالم، مما قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي. وقال بيرول في مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس" إن الدول النامية في أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا ستكون الأكثر تضررا، مشيرا إلى أن العديد من هذه الدول قد تنتقل من التضخم المرتفع إلى الركود إذا لم يتم فتح المضيق حتى نهاية مايو.

وأضاف بيرول أن السماح لأكثر من 110 ناقلات نفط و15 ناقلة غاز طبيعي بالعبور عبر المضيق ليس كافيا لحل الأزمة، حيث تأثرت أكثر من 80 من الأصول الرئيسية في المنطقة، متوقعا أن يستغرق الأمر عامين للعودة إلى مستويات ما قبل الأزمة.

وأوضح بيرول أن استمرار إغلاق المضيق سيكون له آثار سلبية متزايدة على النمو الاقتصادي والتضخم على مستوى العالم، وكلما طالت الفترة، زادت حدة هذه التداعيات. وأشار إلى أن إيران قد أغلقت المضيق مرتين، أولها بعد بدء الصراع، وثانيها بعد اتفاق الهدنة مع الولايات المتحدة، مما يثير تساؤلات حول تأثير الهدنة الأخيرة بين إسرائيل ولبنان على الوضع في المضيق.